الحياة برس - تطورت أحداث قضية جريمة الزرقاء التي تعرض لها فتى أردني، وخسر خلالها يديه وبصره.
المتحدث باسم الأمن العام الأردني، قال أن فريقاً جنائياً من كافة الإدارات المختصة تم تشكيله لمتابعة التحقيق في القضية التي أصبحت قضية رأي عام أردني وعالمي.
وقد إعتقلت الأجهزة الأمنية المتورط الرئيسي في الجريمة، وخمسة أشخاص عاونوه على تنفيذها، كما أن التحقيق مستمر مع أشخاص وردت أسمائهم في التحقيق.
كما جرى ضبط كافة الأدوات المستخدمة في الجريمة وسلاحين ناريين بحوزة المقبوض عليهم، مؤكداً أن الفريق المختص يعمل على متابعة عمله للوقوف على كافة ظروف الجريمة وصولاً لتنفيذ العدالة وإيقاع أشد العقوبات بحق المتورطين فيها.

الملكة رانيا تعلن تضامنها مع ضحية جريمة الزرقاء

وصفت الملكة الأردنية رانيا الأربعاء، أن ما حدث في مدينة الزرقاء بحق الفتى جريمة قبيحة بكل تفاصيلها، معربة عن تضامنها مع فتى الزرقاء.
وكتبت على حسابها في مواقع التواصل:"كيف نعيد لك ما أنتزعه المجرمون، وكيف نلملم أشلاء قلب أمك وذويك؟ كيف نحمي أبناءنا من عنف وقسوة من استضعف الخلق دون رادع ولا وازع؟، جريمة قبيحة بكل تفاصيلها... قلوبنا معك، فأنت ابن كل بيت أردني! وأضم صوتي الى الأصوات التي تنادي بأشد العقوبات لمرتكبيها".

رئيس الوزراء الأردني يطمئن على حال فتى الزرقاء

رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة من جانبه زار الفتى في مدينة الحسين الطبية للإطمئنان عليه، مؤكداً على متابعة حالته بناءاً على توجيهات الملك عبد الله الثاني.
وقال أن "هذه الجريمة هزت وجدان المجتمع الأردني بأكمله وأن التعامل مع هذه الجريمة ومرتكبيها سيتم بكل حزم وفي إطار سيادة القانون واتخاذ أشد العقوبات الرادعة لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب مثل هذه الجريمة النكراء".