الحياة برس - قال نادي الأسير في بيان له، اليوم الجمعة، إن سلطات الاحتلال نقلت الأسير الأخرس بشكل مفاجئ من "كابلان" حيث يُحتجز إلى سجن "عيادة الرملة"، وإلغاء أمر تجميد اعتقاله الإداري الذي صدر عن محكمة الاحتلال العليا في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، والذي لا يعني إنهاء اعتقاله الإداري.

واعتبر نادي الأسير أن إقدام سلطات الاحتلال على نقله وإلغاء تجميد اعتقاله الإداري، تأكيد جديد على محاولة الاحتلال الالتفاف على إضراب الأسير، وانتهاء المسرحية التي أدارتها المحكمة العليا للاحتلال طوال الفترة الماضية.

وحمّل نادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير الأخرس، الذي يواجه وضعا صحيا غاية في الخطورة، واحتمالية تعرضه المفاجئ للموت.

يُشار إلى أن الأسير الأخرس (49 عاما) من جنين، مضرب عن الطعام منذ 27 تموز/ يوليو الماضي، رفضا لاعتقاله الإداري، حيث صدر بحقه أمر اعتقال إداري لأربعة أشهر، ومن المفترض أن ينتهي في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، إلا أن هذا لا يعني أنه الأمر الأخير فهو قابل للتجديد.