الحياة برس - أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بحدوث تقدم في المباحثات المتعلقة بقطاع غزة خلال الأيام الأخيرة، في ظل ضغوط مكثفة مارسها الوسطاء المصريون في الدوحة، وسط توقعات بإمكانية التوقيع على الاتفاق خلال اليوم أو غداً إذا جرى حسم عدد من الملفات العالقة.

وبحسب التقارير، لا تزال المناقشات تتركز حول عدة قضايا، من بينها صلاحيات القوة الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، إضافة إلى البنود المتعلقة بالعمليات العسكرية الإسرائيلية المستقبلية.

وأضافت التقارير أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) صادق على الموافقة المبدئية لإدخال قوة دولية إلى قطاع غزة ضمن ما وصفته بخطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما أشارت إلى أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير عارض القرار.

ووفقاً لمصدر سياسي إسرائيلي، فإن الخطة تنص على استمرار تمركز الجيش الإسرائيلي في المنطقة المعروفة بـ"الخط الأصفر"، مع ربط أي تغيير في هذا الواقع بما وصفه بـ"نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل". كما أشار المصدر إلى أن عدد أفراد القوة الدولية في مرحلتها الأولى لن يتجاوز 200 عنصر من دول من بينها المغرب وأوغندا.

كما ذكرت التقارير أن الكابينت وافق على منح أفراد القوة الدولية حصانة قانونية تتيح لهم العمل بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، على أن يتطلب دخول أي قوة جديدة إلى القطاع موافقة مشتركة من رئيس الوزراء ووزيري الجيش والخارجية، مع اقتصار مشاركة الدول على تلك التي تربطها بإسرائيل اتفاقيات سلام ولا تتخذ إجراءات قانونية ضدها في المحافل الدولية.

وفي سياق متصل، أشارت التقارير إلى أن هذه التطورات تأتي بعد انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس، خلفاً ليحيى السنوار، الذي أعلنت إسرائيل مقتله خلال عملية عسكرية في رفح عام 2024.

ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من الوسطاء أو الأطراف الفلسطينية بشأن ما ورد في هذه التقارير الإسرائيلية.
calendar_month30/07/2026 12:11 pm