
الحياة برس - حذّر مسؤولون عسكريون أميركيون من أن التفاهمات الهادفة إلى تنظيم الوضع على الحدود بين إسرائيل ولبنان قد تواجه خطر الانهيار، في ظل عدم وجود آلية واضحة لمراقبة تنفيذ الاتفاقات وضمان الالتزام بها، وفق تقارير إعلامية لبنانية.
وبحسب ما نقلته صحيفة "نداء الوطن"، فإن المرحلة التجريبية من الخطة الأميركية حققت نتائج أولية إيجابية، إلا أن المسؤولين أشاروا إلى وجود تحديات أساسية، أبرزها غياب جهة قادرة على مراقبة تنفيذ البنود وفرضها على الأرض، إضافة إلى صعوبة إلزام حزب الله بنزع سلاحه.
وتأتي هذه التطورات قبيل اجتماع مرتقب في العاصمة الإيطالية روما يوم 4 آب المقبل، لبحث إطار تفاهمات صاغتها الولايات المتحدة، تشمل توسيع المناطق التجريبية في جنوب لبنان، ومعالجة الخلافات الحدودية، ووضع آليات للتحقق من تنفيذ بند نزع سلاح حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي من مناطق محددة.
وأشارت التقارير إلى أن الولايات المتحدة تتابع الملف عبر وزارتي الدفاع والخارجية، لكنها لا ترغب في نشر قوات أميركية داخل لبنان، ما دفع مسؤولين للمطالبة بإشراك مراقبين دوليين مستقلين يمتلكون صلاحيات حركة واسعة لمتابعة تنفيذ الاتفاق.
وفي المقابل، تتمسك إسرائيل بموقفها القائم على ضرورة تحقيق نزع سلاح شامل وموثق لحزب الله قبل تنفيذ أي انسحاب إضافي من مواقع استراتيجية في جنوب لبنان.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي ضبط أسلحة في بلدة مجدل زون جنوب لبنان خلال عمليات نفذتها قوات تابعة للواء 55، حيث قال إنه عثر على ذخائر وصواريخ مضادة للدروع وعبوات ناسفة داخل مواقع مدنية، بينما لم يصدر تعليق من حزب الله أو الجهات اللبنانية حول هذه الادعاءات.
ويرى مراقبون أن نجاح أي تفاهم جديد بشأن الحدود اللبنانية الإسرائيلية سيبقى مرتبطاً بقدرة الأطراف المعنية على إيجاد آلية رقابة وتنفيذ فعالة تمنع تجدد التصعيد العسكري.
30/07/2026 12:18 pm
.png)







