الحياة برس - كشف الولايات المتحدة الأمريكية، والأمم المتحدة، الخميس، عن تطور المحادثات بين دولة الإحتلال الإسرائيلي، ولبنان، حول الحدود البحرية المتنازع عليها.
وتوقعت المصادر الأممية إستئناف المحادثات الشهر المقبل، وهي المفاوضات الغير أمنية الأولى بين الجانبين.
وقد عقدت المحادثات بوساطة الولايات المتحدة، وقد إستضافتها الأمم المتحدة في خيمة في بلدة حدودية جنوب لبنان، لليوم الثاني على التوالي بعد إنطلاقها في بداية الشهر الجاري.
وجاء في بيان مشترك "بناء على التقدم المحرز في اجتماع 14 تشرين الأول / أكتوبر ، عقد ممثلا حكومتي إسرائيل ولبنان يومي 28 و 29 تشرين الأول / أكتوبر محادثات مثمرة بوساطة الولايات المتحدة واستضافها مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص لشؤون لبنان".
 وأضاف أن "الولايات المتحدة والمجلس يأملان في أن تؤدي هذه المفاوضات إلى قرار طال انتظاره". 
ورفض مسؤولون لبنانيون وإسرائيليون التعليق على المحادثات السرية وغير المباشرة، لكن وسائل إعلام لبنانية، نقلا عن مسؤولين مطلعين، قالت إن الحكومة تضغط من أجل خرائط جديدة لترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها والتي تنطوي على صفقات نفط وغاز مربحة.
الوفد اللبناني طلب وفق خرائط جديدة قدمها، الحصول على 1430 كيلومتر مربع إضافية "550 ميلاً"، من ضمنها المناطق المتنازع عليها والبالغ مساحتها 80 كيلومتراً"330 ميلاً"، والتي يدعي كل جانب أنها تقع في مناطقه الإقتصادية الخاصة.
مسؤول إسرائيلي وصف المطلب اللبناني "بالمتطرف" حسب ما نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت، مشيراً لعدم وجود نية لمناقشته من الأساس، حيث يطلب الحفاظ على أجزء من حقل غاز "كاريش" الذي تستفيد منه دولة الإحتلال، وأن المفاوضات يجب أن تكون على ما تم تقديمه سابقاً للأمم المتحدة.
الوفد اللبناني رفض الغداء المشترك، كما رفض إلتقاط صورة مشتركة مع الوفد الإسرائيلي.
وتعقد المحادثات وسط إجراءات أمنية مشددة، كما تم تسيير دوريات لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ودوريات الجيش اللبناني بالإضافة لسفن بحرية إسرائيلية.