الحياة برس -  أطلع مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي، سفير جمهورية الجزائر لدى سوريا لحسن توهامي، على آخر التطورات السياسية في فلسطين.
وأشاد السفير عبد الهادي خلال اللقاء الذي عقد بمقر سفارة الجزائر بالعاصمة السورية دمشق، بمواقف الجزائر المشرفة والشجاعة الداعمة لفلسطين وحقوق شعبنا.
وقال: إن الرئيس محمود عباس وأبناء شعبنا يقدرون دعم الجزائر الكامل لحقوقنا المشروعة في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
ووضع عبد الهادي، سفير الجزائر بصورة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية، خاصة أنه ما زالت الإدارة الأميركية الحالية تحاول شرعنة الاستيطان والمستوطنات قبل رحيلها، حيث إن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يعتزم الأسبوع المقبل زيارة مستوطنة "بساغوت" المقامة على أراضي المواطنين في محافظة رام الله والبيرة، إضافة إلى زيارة الجولان السوري المحتل.
وأكد أن هذه الزيارة تأتي في إطار استغلال إدارة ترمب مدة حكمه المتبقية لتوثيق شراكته مع اليمين الإسرائيلي المتطرف لفرض وقائع جديدة على الأرض، وتثبيتها وتمكين سيطرت إسرائيل وتشجيعها على الاستيلاء على أراضي الآخرين بالقوة.
وجدد عبد الهادي التأكيد على موقف الرئيس عباس والقيادة، بالانخراط بأي جهد سياسي جدي وحقيقي لإطلاق عملية سلام، قائمة على القانون الدولي والقرارات الأممية، لا سيما إذا كان ضمن إطار متعدد في مؤتمر دولي، تشارك فيه القوى الدولية.
من جهته، حمل السفير الجزائري، السفير عبد الهادي تهنئته للرئيس عباس، بذكرى إعلان الاستقلال، مؤكداً استمرار الجزائر بدعم فلسطين وشعبها المظلوم حتى ينال استقلاله ويقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وشدد على أن الجزائر تدعم تبني مجلس الأمن لرؤية الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام مطلع العام المقبل، مبديا استعداد الجزائر لدعم هذا المؤتمر لتحقيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقدم السفير الجزائري، تعازيه الحارة، للرئيس عباس وللشعب الفلسطيني بوفاة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المناضل صائب عريقات.