الحياة برس -  أوقد أبناء شعبنا في لبنان، مساء اليوم الخميس، شعلة الانطلاقة الـ56 للثورة الفلسطينية وحركة "فتح" في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية، وسط إجراءات وقائية بسبب فيروس "كورونا".
واحتفلت كافة الشعب التنظيمية لحركة "فتح" بإيقاد الشعلة، بمشاركة ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية والفرق الكشفية والأشبال.
وأكد أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات، في كلمة له في مخيم عين الحلوة، تمسك شعبنا وقيادته بقيادة الرئيس محمود عباس، بثوابتنا وحقوقنا غير القابلة للتصرف، والمضي قدما نحو تحقيق أهداف ثورتنا في الحرية والعودة والاستقلال، وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.
وشدد أبو العردات على مواجهة كافة التحديات والمؤامرات التي تستهدف مشروعنا الوطني وقضيتنا الفلسطينية.
وأضاف: "اليوم نحيي مع الوطن وفي كل المخيمات الذكرى السادسة والخمسين لانطلاقة الثورة، 56 عاما من عمر الثورة وعمر الحركة، 56 عاما من عمر قوافل الشهداء والجرحى وآلاف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، 56 عاما من الكفاح والنضال في الوطن وفي الشتات؛ ونجدد العهد من مخيّم عين الحلوة عاصمة الثورة، كما كل المخيمات التي حملت الأمانة وحمت الثورة واحتضنت المناضلين والمقاتلين من أجل فلسطين وعلى درب الحرية والاستقلال، هذا المخيم، مخيم منظمة التحرير الفلسطينية، مخيم الوحدة الوطنية الفلسطينية." وتابع: "نجدد العهد لأرواح الشهداء ولرمز الشهداء، الشهيد أبو عمار، ولحامل الأمانة سيادة الرئيس محمود عبّاس، وإلى شهداء اللجنة المركزية لحركة "فتح" واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وإلى كل الأطر والهيئات الفلسطينية في أماكن وجوده كافةً".
وقال إن "عين الحلوة سيبقى خزان الثورة وسيبقى وطنيًا وجهته فلسطين ولا شيء سوى فلسطين، وستبقى مخيماتنا عنوانًا للوحدة الوطنية اللبنانية الفلسطينية، وستبقى المخيمات جزءًا من الأمن اللبناني، والفلسطيني في هذا البلد هو عامل لحماية الأمن والاستقرار، لذلك أطالب بحقوقه المدنية والاجتماعية والاقتصادية كافة."