الحياة برس - ما زالت الأزمات الداخلية تعصف بلبنان وتجد الحكومة الجديدة صعوبة كبيرة في طريقها للخروج إلى النور.
ونفى المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، كل ما يشاع عن إنتظاره الضوء الأخضر من السعودية لتشكيل حكومته، مؤكداً انه لا ينتظر رضا أي طرف خارجي لذلك، موجهاً أصابع الإتهام لـ"حزب الله" الذي وصفه بأنه دائماً يتخذ قراراته وفق ما تراه "إيران".
ونفى مكتب الحريري ما أشيع عبر صحف تابعة "لحزب الله"، حول تلقيه أي كلام رسمي من رئيس الجمهورية ميشال عون حول قبوله بستة وزراء من ضمنهم الوزير الأرمني.
مشيراً إلى أن الحريري ينتظر موافقة الرئيس عود على تشكيلة حكومة الإختصاصيين، نافياً وجود رفض من الحريري لأي تعليمات من عون، محملاً حزب الله محاولة إلقاء المسؤولية على عاتق رئيس الحكومة، ويناور لإطالة مدة الفراغ الحكومي بإنتظار دخول إيران في مفاوضات مع الإدارة الأمريكية، لتكون ورقة إستقرار لبنان مشاركة في هذا التفاوض.
وسأل: "اذا كانت كتلة التيار الوطني الحر ستحجب الثقة عن الحكومة وتقوم بمعارضتها، فما هو مبرر حصول رئيس الجمهورية على ثلث اعضاء الحكومة في وقت كان الرئيس عون نفسه هو من يرفض في عهد الرئيس السابق ميشال سليمان، ان يكون لرئيس الجمهورية اي وزير في الحكومة، إذا لم يكن لديه كتلة نيابية تساهم في منحها الثقة ودعمها”، مشيراً إلى أنّه “إذا كان قرار “التيار” هو فعلاً حجب الثقة عن الحكومة ومعارضتها، فلماذا قام رئيس “التيار” بتعطيل تشكيل الحكومة لمدة خمسة اشهر قبل ان يعلن موقفه".
من جانبه قال جبران باسيل في بيان لمكتبه الإعلامي، أن الحريري غير جاهز لتشكيل الحكومة لأسباب خارجية، وأنه قد أبلغ الحريري مباشرة في المجلس النيابي إبان الإستشارات النيابية أن رئيس الجمهورة يمثله بالتشاور والتمثيل النيابي في الحكومة ومطلبه الوحيد تحقيق معايير موحدة دستورياً وميثاقياً من أجل إعطاء موقف إيجابي لتشكيل الحكومة.
مطالباً اللبنانيين للخروج للشارع وإنقاذ الحكومة الموعودة التي وصفها بالمخطوفة والمرهونة برضى الخارج.