الحياة برس - تتواصل أعمال المقاومة الشعبية في بيتا رغم إعلان الإحتلال إخلاء بؤرة إستيطانية أقيمت على قمة جبل صبيح.
وقال نائب رئيس بلدية بيتا موسى حمايل مساء الجمعة، أن الأهالي يشعرون بفرح كبير، لإخلاء البؤرة الإستيطانية "جفعات أفيتار"، التي أقامها المستوطنون قبل نحو شهرين فوق أراضي تابعة لبيتا وقبلان ويتما جنوب نابلس.
مؤكداً إستمرار فعاليات المقاومة الشعبية مع تخفيف حدة الأساليب التي أستخدمت لإرباك المستوطنين وإزعاجهم، مع تأكيده على إبتكار أساليب مقاومة جديدة.
وتابع ان "الاهالي يرفضون ويتخوفون من الاتفاق بين حكومة الاحتلال والمستوطنين، والذي يقضي ببناء مدرسة دينية عسكرية واستغلال هذه الاراضي".
وأكد حمايل أن العمل جار من الناحية القانونية بالتعاون مع مركز القدس للمساعدة القانونية من أجل إثبات حق المواطنين وملكيتهم لهذه الاراضي.
وكانت حكومة الاحتلال اعلنت كما نقلت وسائل اعلام اسرائيلية، عن اتفاق مع المستوطنين يقضي باخلاء عائلات المستوطنين الـ50 التي استوطنت البؤرة التي أقيمت في بداية أيار/ مايو الماضي، على إخلائها مع نهاية الأسبوع، مقابل بقاء المنشآت والوحدات الاستيطانية، وإقامة مدرسة دينية عسكرية في المكان بعد تسوية قضية الأراضي من قبل "الإدارة المدنية" وشرعنة البؤرة الاستيطانية.
وينص الاتفاق على أنه لن يتم هدم المنشآت والوحدات الاستيطانية في الموقع، وبعض البيوت الاستيطانية سيسكنها 30 طالبا من "المدرسة الدينية اليهودية" وثلاث عائلات من طاقم المدرسة، كما سيتم إنشاء نقطة عسكرية ثابتة في الموقع‪.
ويقضي الاتفاق أو كما سمي خطة "التسوية" بتكليف "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال بفحص "تسوية" الأراضي ووضعيتها إذا كانت ملكية خاصة للفلسطينيين، على أن تقوم خلال فترة 6 أسابيع بشرعنة البؤرة الاستيطانية‪.