الحياة برس - عقدت لجان التضامن في ألمانيا التي تضم العديد من المؤسسات والاتحادات والجمعيات والفعاليات الوطنية، والاجتماعية والثقافية، والشبابية الفلسطينية والعربية، اللقاء التضامني الثاني لمناصرة أسرى فلسطين وسط العاصمة الألمانية، برلين. 
 وناشد المجتمعون جميع المؤسسات في أوروبا العمل على توحيد الجهود بين جميع القوى والمؤسسات لمناصرة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال . 
كما وجه اللقاء التضامني عدة نداءات، طالب خلالها المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء احتلاله الغاصب الذي يمارس أبشع حالات التمييز العنصري ضد شعبنا الفلسطيني، كما طالب بتشكيل قوة دولية بهدف حماية شعبنا الفلسطيني من الممارسات القمعية والتمييزية. والوقوف في وجه العمليات الإرهابية المنظمة التي تمارسها قيادة الكيان الصهيوني وجنوده والمستوطنين الإرهابيين، والعمل على وقف عمليات الاغتيالات والقتل العمد لأطفالنا ونسائنا وشبابنا. 
كما أكد المتضامنون على حق الشعب العربي الفلسطيني بمقاومة الاحتلال بكافة الأشكال وفي مقدمتها حقه في الكفاح المسلح الذي لا يتعارض مع القوانين والشرائع الدولية والسماوية. 
وفي ختام اللقاء التضامني وجّه المشاركون التحية والتقدير لشعبنا العربي الفلسطيني الصامد في وطنه وعلى أرضه فلسطين التاريخية من الناقورة مروراً من ناصرة الجليل الى رفح المقاومة، إلى غزة العزة ،وبئر السبع الأبي والضفة الغربية الباسلة والقدس العاصمة الأبدية لفلسطين، الى جنين ( جنينغراد) ومخيمها الاشم رأس المقاومة وإلى مخيمات الكرامة ، وإلى الأطفال الأسرى والماجدات الأسيرات وإلى كل حرائرنا المناضلات وكل المناضلين .
 كما وجّه المتضامنون التحية الى الشعب الفلسطيني اللاجئ في الأردن وسورية ولبنان وفي كل بلاد المهاجر والاغتراب، مشدّدين على دعمهم ومناصرتهم للأسرى البواسل.

 كما دعا المشاركون إلى القيام بأوسع حملة تضامنية دولية لمطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الكيان الإسرائيلي للإفراج الفوري عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال . 
كما دعا المشاركون كل أحرار العالم للنضال من أجل أن يكون يوم الأسير الفلسطيني الموافق في 17 نيسان من كل عام هو يوم للتضامن العالمي مع أسرى فلسطين باعتبارهم أسرى حرب، مقاومين وليسوا معتقلين جنائين وارهابين، ناضلوا وقاوموا من أجل دحر الإحتلال وحرية شعبهم.
كما وجه المجتمعون نداءات يناشدون المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة والحكومات الأوروبية والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية والدول الممولة والمانحة للأونروا باستمرار الدعم لها وزيادتها بما يتناسب مع الظروف الصعبة التي يعيشها أهلنا الفلسطينيين في سورية نتيجة الحرب التي تسببت بتدمير العديد من المخيمات ما أدى إلى مزيد من المآسي والصعوبات . وإلى هجرة واسعة إلى لبنان وخاصة من مخيم اليرموك. 
 كما دعا المجتمعون إلى العمل على إعلان حالة الطوارئ القصوى وتقديم خدمات أفضل لدى الأونروا وتحمل مسؤوليتها من أجل إغاثة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان باعتبارهم منكوبين، وإعلان بدء العمل ببرنامج طوارئ هدفه إغاثة وتلبية حاجات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ومناطق عمل الأونروا نتيجة الاوضاع الاقتصادية الصعبة والقاسية التي تهدد الحياة بخاصة في لبنان وغزة ، حيث وصلت نسبة الذين يعيشون تحت مستوى الفقر نحو تسعين بالمائه. 
وهذا يتطلب تكاتف دول العالم الحر لنصرة شعبنا الفلسطيني ومساعدته ليتمكن من العيش بكرامة، لحين عودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها رغماً عنهم من فلسطين. 

المصدر: الحياة برس