الحياة برس - حذر مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، بسام زقوت، اليوم الإثنين، من تدهور خطير يهدد ما تبقى من قدرات القطاع الصحي، في ظل استمرار القيود المفروضة على إدخال الأجهزة والمستلزمات الطبية الأساسية إلى القطاع.

وأوضح زقوت أن المستشفيات والمراكز الصحية تعاني نقصاً حاداً في المواد المخبرية، الأمر الذي أدى إلى تراجع كبير في القدرات التشخيصية، وجعل الطواقم الطبية عاجزة عن إجراء العديد من الفحوصات اللازمة لتحديد مسببات الأمراض ومتابعة الحالات المرضية بدقة.

وأشار إلى أن الكوادر الطبية باتت تضطر في كثير من الأحيان إلى التعامل مع الأعراض الظاهرة للمرضى دون توفر الإمكانيات الكافية لإجراء التشخيص الكامل، ما يؤثر على جودة الرعاية الصحية المقدمة.

وأضاف أن نحو 70% من المرضى في قطاع غزة لا يحصلون على خدمات علاجية متكاملة نتيجة النقص المتواصل في الأدوية والمعدات الطبية، لافتاً إلى أن وزارة الصحة تواجه عجزاً يقدر بنحو 50% من قائمة الأدوية الأساسية.

كما أكد أن النقص لا يقتصر على الأدوية فقط، بل يشمل أيضاً ما يقارب 75% من الفحوصات التشخيصية، إلى جانب تراجع مخزون المستلزمات المستخدمة في عمليات القسطرة القلبية، والتي تعد من التدخلات الطبية الضرورية لإنقاذ حياة المرضى.

وشدد زقوت على أن استمرار هذه الأزمة يهدد بتفاقم الوضع الصحي والإنساني في القطاع، ويزيد من الضغوط على المستشفيات والطواقم الطبية العاملة في ظروف استثنائية.

calendar_month22/06/2026 03:49 pm