الحياة برس - سلطت صحيفة إسرائيلية الضوء على ما وصفته بتحول متسارع في مسار العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل المفاوضات الجارية بين الجانبين، مشيرة إلى مؤشرات تعكس توجهاً أميركياً نحو تخفيف الضغوط الاقتصادية وفتح الباب أمام ترتيبات سياسية أوسع.

وذكرت الصحيفة أن تصريحات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بشأن إمكانية استئناف إيران صادراتها النفطية تمثل رسالة إيجابية لطهران، إذ من شأن هذه الخطوة أن تعيد تنشيط أحد أهم مصادر الدخل للاقتصاد الإيراني، والذي يدر مليارات الدولارات سنوياً.

وأضاف التقرير أن المباحثات بين الطرفين لا تقتصر على الملفات النووية أو الأمنية، بل تشمل أيضاً مقترحات اقتصادية تتعلق بإعادة إعمار الأضرار التي لحقت بإيران جراء الهجمات الأخيرة، بما في ذلك مناقشة آليات تمويل واسعة النطاق لدعم مشاريع التعافي.

وبحسب الصحيفة، فإن دوائر سياسية أميركية تتحدث عن إمكانية انتقال العلاقات بين واشنطن وطهران إلى مرحلة جديدة، قد تشمل خطوات دبلوماسية غير مسبوقة إذا ما نجحت المفاوضات الحالية في تحقيق تقدم ملموس.

وأشارت إلى أن بعض التقديرات المتداولة في الأوساط السياسية الأميركية تتحدث عن احتمال قيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزيارة رسمية إلى طهران مستقبلاً، في حال تم التوصل إلى تفاهمات شاملة بين البلدين، معتبرة أن مثل هذه الخطوة قد تشكل تحولاً كبيراً في مسار العلاقات الأميركية الإيرانية.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر ومحللين في واشنطن أن الإدارة الأميركية الحالية تنظر إلى التقارب مع إيران كأحد الملفات التي يمكن أن تساهم في إعادة رسم التوازنات الإقليمية، لافتة إلى أن شخصيات بارزة في البيت الأبيض تضطلع بدور محوري في إدارة هذا المسار التفاوضي.

ورغم ذلك، تبقى هذه التقديرات والسيناريوهات في إطار التحليلات والتوقعات السياسية، دون صدور إعلان رسمي يؤكد حدوث مثل هذه الخطوات أو تحديد جدول زمني لها.


calendar_month23/06/2026 07:26 pm