
الحياة برس - سادت حالة من القلق في الأوساط السياسية عقب مقتل شخصين في جنوب لبنان بنيران الجيش الإسرائيلي، في حادثة اعتبرها حزب الله خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وذلك بعد يومين من تراجع حدة المواجهات على الجبهة الجنوبية.
وأثار الحادث مخاوف من إمكانية انعكاس أي تصعيد ميداني جديد على الجهود الدبلوماسية الجارية في المنطقة، خاصة في ظل الحديث عن ارتباط التهدئة في لبنان بمسارات التفاوض الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي سياق متصل، أعلنت سلطنة عمان وإيران، في بيان مشترك، استمرار المشاورات بينهما بشأن مستقبل إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز، بما يشمل الخدمات البحرية والتكاليف التشغيلية المرتبطة بالممر المائي الذي يعد من أهم طرق التجارة والطاقة العالمية.
من جهته، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل إبقاء سفنها في المنطقة تحسباً لأي تطورات قد تستدعي إعادة فرض إجراءات بحرية على الموانئ الإيرانية.
كما جدد ترامب تأكيده أن طهران وافقت على ترتيبات تسمح بإجراء عمليات تفتيش مرتبطة ببرنامجها النووي خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يتعارض مع التصريحات الصادرة عن مسؤولين إيرانيين.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أعلن أن بلاده لن تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المواقع التي تعرضت لهجمات إسرائيلية وأميركية خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس استمرار التباين بين الجانبين بشأن آليات الرقابة على البرنامج النووي الإيراني.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات سياسية وأمنية متسارعة، وسط جهود للحفاظ على التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع نحو جولة جديدة من التصعيد.
23/06/2026 07:38 pm
.png)







