
الحياة برس - حذر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، من خطورة الأوضاع الصحية التي يواجهها عدد من الأسرى المحررين بعد خروجهم من السجون الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الحالة الصحية للصحفي المحرر مجاهد بني مفلح تعكس حجم الأضرار الجسدية والنفسية التي يخلفها الاعتقال.
وأوضح النادي أن بني مفلح لا يزال يعاني من مضاعفات صحية معقدة بعد أشهر من الإفراج عنه، إثر تعرضه لوعكة خطيرة استدعت تدخلاً طبيًا مكثفًا، مؤكدًا أن ما مر به يمثل نموذجًا لمعاناة العديد من الأسرى الذين خرجوا من المعتقلات بأوضاع صحية متدهورة.
وأشار البيان إلى أن المؤسسات المختصة رصدت خلال الفترة الماضية مئات الحالات لأسرى محررين احتاجوا إلى متابعة وعلاج طويلين نتيجة ما تعرضوا له خلال فترة اعتقالهم، لافتًا إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الحالات لا يتم الكشف عنه بسبب مخاوف الأسرى وعائلاتهم من التعرض لإجراءات أو ملاحقات جديدة.
وبحسب المعطيات، فإن بني مفلح اعتُقل إداريًا في منتصف عام 2025 قبل أن يُفرج عنه مطلع عام 2026، إلا أن وضعه الصحي تدهور بعد أيام قليلة من خروجه، حيث تعرض لنزيف دماغي استدعى نقله إلى المستشفى وإجراء عدة عمليات جراحية، فيما لا تزال رحلته العلاجية مستمرة.
وفي شهادته حول التجربة التي عاشها، تحدث الصحفي المحرر عن الظروف القاسية التي واجهها خلال فترة الاعتقال، موضحًا أن المعاناة لم تقتصر على الجانب الجسدي، بل امتدت لتشمل آثارًا نفسية عميقة جعلته يعيد النظر في أبسط تفاصيل الحياة اليومية التي كان يعتبرها أمورًا بديهية.
كما لفت نادي الأسير إلى تصاعد استهداف الصحفيين الفلسطينيين خلال الفترة الأخيرة، سواء عبر عمليات الاعتقال أو الملاحقة، موضحًا أن عمليات التوثيق سجلت أكثر من 245 حالة اعتقال في صفوف الصحفيين منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة.
24/06/2026 02:16 pm
.png)







