
الحياة برس - وسّعت إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة نطاق عمليات الاغتيال في قطاع غزة، لتشمل شخصيات تقول إنها تنشط في إدارة وتمويل البنية المالية التابعة لحركة «حماس»، في إطار مساعٍ لتقويض مصادر تمويل الحركة إلى جانب استهداف قياداتها العسكرية والأمنية.
وشهد حي الرمال بمدينة غزة، مطلع الأسبوع الجاري، محاولة اغتيال استهدفت شخصاً كان يستقل مركبة مدنية، بعدما تعرضت السيارة لقصف من طائرة إسرائيلية مسيّرة بعدة صواريخ. وأسفر الهجوم عن استشهاد فتاة وإصابة عدد من المواطنين، فيما نجا الشخص المستهدف من القصف.
وبحسب مصادر ميدانية تحدثت للشرق الاوسط، فإن المستهدف يعمل في مجال الصرافة، وتعتقد إسرائيل أنه على صلة بمنظومة مالية مرتبطة بـ«حماس»، فيما لم يصدر الجيش الإسرائيلي بياناً رسمياً بشأن العملية بعد فشلها في تصفية الهدف.
وتأتي هذه العملية بعد سلسلة اغتيالات أعلن الجيش الإسرائيلي أنها استهدفت مسؤولين عن إدارة شبكات تحويل الأموال للحركة، من بينهم حسين القدرة ومحمد الفرا، إضافة إلى خضر الجماصي ومحمد الحرازين، الذين اتهمهم الجيش بالإشراف على تحويل ملايين الدولارات لدعم أنشطة الحركة وجناحها العسكري.
في المقابل، تؤكد مصادر في «حماس» أن إسرائيل تواصل استهداف كل ما تعتبره جزءاً من البنية الاقتصادية للحركة، سواء أفراداً أو مؤسسات أو مواقع يُشتبه باستخدامها في إدارة الموارد المالية، مشيرة إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن حملة أوسع تعتمد على معلومات استخباراتية ومراقبة تقنية مكثفة.
وتشير تقديرات إلى أن «حماس» تواجه ضغوطاً مالية متزايدة بفعل الحرب، إلا أنها ما زالت تحافظ على جزء من قدرتها على تمويل أنشطتها، في وقت تتواصل فيه عمليات الاغتيال التي تستهدف كوادرها العسكرية والأمنية والاقتصادية داخل قطاع غزة.
26/06/2026 05:18 pm
.png)







