
الحياة برس - عادت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بعد تبادل ضربات عسكرية واتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار، في تطور ينذر بإفشال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة.
ولوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب باتخاذ إجراءات عسكرية أشد إذا استمرت طهران في ما وصفه بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن إيران قد تواجه عواقب غير مسبوقة إذا اضطرت واشنطن إلى استئناف العمليات العسكرية.
وجاءت تصريحات ترمب عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ غارات استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت رادارية ساحلية داخل إيران، وقالت إن الضربات جاءت رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية في محيط مضيق هرمز.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت منشآت عسكرية أميركية في الكويت والبحرين، متوعداً برد أكثر قوة على أي تحرك عسكري أميركي جديد، ومؤكداً أن أي انتهاك آخر لوقف إطلاق النار سيقابل برد مباشر.
وألقى التصعيد بظلاله على الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالمياً، رغم استمرار عبور السفن التجارية وسط إجراءات أمنية مشددة، في وقت تراجعت فيه أسعار النفط مع استمرار الآمال بإبقاء الممر مفتوحاً أمام حركة التجارة الدولية.
وفي تطور متصل، أعلنت المنظمة البحرية الدولية مواصلة ترتيبات إجلاء السفن العالقة في الخليج بعد الحصول على ضمانات أمنية إضافية، بينما أشارت بيانات رسمية إيرانية إلى ارتفاع معدلات التضخم إلى مستويات قياسية بفعل تداعيات الحرب.
وعلى الجبهة اللبنانية، أثار توقيع اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان ردود فعل متباينة، إذ اعتبره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنجازاً مهماً، بينما رفضه حزب الله بشكل قاطع، مؤكداً أنه لا يعترف بمضمونه، في حين واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات في جنوب لبنان بالتزامن مع إعلان استعداده للإبقاء على وجود عسكري طويل في المناطق التي يسيطر عليها.
28/06/2026 12:15 pm
.png)






-450px.png)
