الحياة برس - تتواصل التحركات السياسية والدبلوماسية المتعلقة بقطاع غزة بالتزامن مع استمرار جولة المفاوضات في القاهرة، وسط حديث عن خطة أمريكية تسعى إلى تنفيذ ترتيبات ميدانية وإدارية تتجاوز الأطراف الرئيسية المنخرطة في الصراع، في انتظار الموقف النهائي لحركة حماس من الورقة المعدلة التي قدمها المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف.

وبحسب معلومات أوردها الصحفي محمد زريد في مقطع فيديو انتسر على فيسبوك وتيك توك، فإن مجلس السلام عقد اجتماع في قبرص لبحث آليات تنفيذ الخطة الأمريكية، التي تتضمن خطوات ميدانية يجري التحضير لها بالتوازي مع المسار التفاوضي، دون ربطها بشكل مباشر بنتائج المباحثات الجارية.

وتشير المعلومات إلى أن وثيقة أمريكية مسربة تتضمن مقترحات لإنشاء مراكز إيواء مؤقتة تستوعب آلاف الفلسطينيين، مع تمويل يعتمد جزئياً على أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة، إلى جانب مساهمات دولية، وذلك دون انتظار التوصل إلى اتفاق بشأن ملف نزع السلاح.

ووفق ما ورد في الوثيقة، فإن تنفيذ هذه الترتيبات قد يتيح انتقال عدد من سكان قطاع غزة إلى مناطق جديدة تضم وحدات سكنية مؤقتة مزودة بخدمات أساسية، بعد استكمال إجراءات الفحص الأمني.

وفي الجانب الميداني، تتحدث المعلومات عن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس، مع توقع مواصلة الضربات والاستهدافات، دون التوجه في المرحلة الحالية إلى تنفيذ عمليات اجتياح واسعة النطاق.

كما تشير المعطيات إلى أن مشاريع إعادة إعمار المنازل لن تكون ضمن الأولويات المباشرة، على أن يتركز التمويل في هذه المرحلة على توفير مراكز الإيواء المؤقتة، بانتظار تطورات المشهد السياسي وتوفير دعم دولي لاستكمال الخطة.

وتفيد المعلومات بأن الرسالة الأساسية التي يحملها مجلس السلام، وفق الطرح المتداول، تتمثل في المضي بتنفيذ الخطة حتى في حال عدم موافقة حركة حماس عليها، في ظل ما تصفه الوثيقة بضيق الخيارات المتاحة أمام مختلف الأطراف في قطاع غزة.

https://www.facebook.com/share/v/1DBum1RD2R/


calendar_month02/07/2026 12:32 am