
الحياة برس - تتزايد خلال الأيام الأخيرة التساؤلات بشأن إمكانية توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، بالتزامن مع تصاعد الخطاب الإعلامي والتحريض المتبادل، إلا أن المعطيات المتداولة حتى الآن لا تؤكد وجود قرار نهائي بالعودة إلى حرب واسعة، وإنما تعكس قراءة للمؤشرات والتطورات الجارية على الأرض.
وتشير المعلومات المتداولة حيب مقطع فيديو نشره الصحفي محمد زريد، إلى أن الطروحات الإسرائيلية المتعلقة بخروج سكان من قطاع غزة شهدت تغييرًا في المصطلحات المستخدمة، إذ يجري الحديث عن "الحركة الحرة" بدلاً من "التهجير الطوعي"، في خطوة يُنظر إليها على أنها تهدف إلى تقليل الحساسية السياسية لدى الدول التي قد تستقبل الفلسطينيين.
ويقول محمد زريد انه بحسب هذه المعطيات، فإن السيناريو المطروح يعتمد على ممر بحري عبر قبرص، في حين لا تتضمن التصورات المتداولة تنفيذ عمليات انتقال عبر الأراضي المصرية.
وتوضح المعلومات أن أي خطة من هذا النوع تبقى مرهونة بموافقة الدول المستقبلة، إضافة إلى تحديات تتعلق بتمويل عمليات النقل والإيواء، فضلاً عن ارتباط تنفيذها بالتطورات السياسية والميدانية وإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وفي السياق ذاته، تشير المعطيات المتداولة إلى أن الولايات المتحدة لا تؤيد العودة إلى نمط العمليات العسكرية الواسعة الذي شهدته المراحل السابقة، في وقت تواجه فيه إسرائيل ضغوطًا من واشنطن وعدد من الدول الأوروبية بشأن إدارة العمليات داخل القطاع.
ميدانيًا، تتحدث التقديرات عن استمرار سياسة التضييق على مناطق مختلفة داخل قطاع غزة، مع توسيع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" بشكل تدريجي، إلى جانب مواصلة عمليات الاستهداف والاغتيال.
وتحذر هذه التقديرات من أن السيناريو الأكثر تعقيدًا يتمثل في دفع السكان الموجودين شرق شارع صلاح الدين إلى النزوح باتجاه المناطق الغربية، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة الكثافة السكانية داخل مساحات جغرافية محدودة، بما يفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
https://www.facebook.com/share/v/1BMKoQ18xE/
29/05/2026 12:32 pm
.png)






