الحياة برس - كشف مصدر أمني فلسطيني، اليوم الثلاثاء، تفاصيل جديدة بشأن العملية التي نفذتها قوة إسرائيلية خاصة في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، مؤكدًا أن العملية استهدفت ضابطًا برتبة عقيد في جهاز الأمن الداخلي.

وقال المصدر، إن الضابط المستهدف نجا من محاولة الاغتيال، بعدما تمكنت مجموعة مسلحة من كشف القوة التي وصلت إلى المنطقة، قبل أن يندلع اشتباك بين الطرفين.

وأوضح المصدر أن القوة الإسرائيلية حاولت الاستفادة من محيط المنطقة للتغطية على تحركها، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال استهدفت مركبات مدنية خلال الأحداث التي رافقت العملية.

وفي تطور مرتبط بالحادث، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قوات الاحتلال "اعتقلت مطلوبًا كبيرًا في حماس"، بينما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر قولَه إن المعتقل هو قائد الأمن العام في حركة حماس.

ولم يتضح بشكل مستقل ما إذا كان إعلان كاتس يتعلق بالعملية التي جرت في الكتيبة، في ظل تضارب الروايات بشأن طبيعة المهمة والهدف الذي حاولت القوة الوصول إليه.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أعلن في وقت سابق مقتل أفراد من قوة إسرائيلية خاصة، قال إنها حاولت تنفيذ مهمة داخل منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة.

وفي المقابل، أصدر جيش الاحتلال بيانًا مقتضبًا تحدث فيه عن تنفيذ غارات واستهداف أهداف في قطاع غزة، زاعمًا أن العمليات جاءت لإزالة تهديدات عن "قوات أمنية"، دون الكشف عن طبيعة هذه القوات أو تفاصيل المهمة.

وأكد جيش الاحتلال، عدم إصابة أي من جنوده خلال الأحداث.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال رفض توضيح المقصود بعبارة "القوات الأمنية"، وما إذا كان الحديث يدور عن عناصر إسرائيلية دخلت المنطقة لتنفيذ مهمة خاصة، أو عناصر من جهة متعاونة مع الاحتلال.

وبحسب المصدر الأمني الفلسطيني، فإن ما جرى في الكتيبة كان محاولة اغتيال استهدفت مسؤولًا في جهاز الأمن الداخلي، وليس مجرد عملية عسكرية اعتيادية.

ولا تزال تفاصيل العملية، بما في ذلك عدد أفراد القوة التي دخلت المنطقة وطبيعة المهمة التي كلفت بها، غير واضحة بشكل كامل، في انتظار مزيد من المعلومات من الأطراف المعنية.

calendar_month01/09/2026 01:27 pm