الحياة برس - دخلت الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل مرحلة جديدة، بعد اتفاق خمسة أحزاب معارضة على تنسيق جهودها الانتخابية في مواجهة حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

واجتمع يائير لابيد، وغادي أيزنكوت، ونفتالي بينيت، وأفيغدور ليبرمان، ويائير غولان، واتفق قادة الأحزاب الخمسة على تنسيق العمل الانتخابي، وزيادة نسبة المشاركة، وتوسيع قاعدة المؤيدين، مع الالتزام بعدم مهاجمة بعضهم بعضًا خلال الحملة الانتخابية.

ولم يتوصل قادة الأحزاب الخمسة إلى اتفاق بشأن اسم مرشح مشترك لمنصب رئيس الوزراء، وهو ما يترك مسألة قيادة أي حكومة مقبلة مفتوحة أمام مزيد من المفاوضات.

في المقابل، هاجم نتنياهو الاتفاق الجديد، وقال إن قادة المعارضة يسعون إلى تشكيل حكومة بديلة، بينما دعا أنصاره إلى دعم حزب الليكود.

وتأتي هذه التطورات قبل شهر تقريبًا من انتخابات الكنيست، في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي المنشورة خلال الأيام الأخيرة تفاوتًا كبيرًا في تقديرات قوة الأحزاب والكتل. وتُظهر بعض الاستطلاعات تقاربًا بين الكتلتين الرئيسيتين، بينما تختلف النتائج بصورة ملحوظة من استطلاع إلى آخر.

كما تشهد الانتخابات قضية أخرى مرتبطة بالتمثيل العربي، بعد قرارات لجنة الانتخابات المركزية بشأن استبعاد قائمتين عربيتين ومرشحين، وهي قرارات يجري الطعن فيها أمام المحكمة العليا الإسرائيلية.

ومن المقرر أن تُجرى انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بينما تتركز الحملة الحالية على شكل التحالفات وقدرة الأحزاب المختلفة على تجاوز نسبة الحسم وتشكيل ائتلاف حكومي بعد إعلان النتائج.

calendar_month27/09/2026 05:45 pm