
وفي جنوب لبنان، أفادت تقارير عن تعرض بلدات ومناطق عدة لقصف مدفعي وإطلاق نار، شمل بيت ياحون والمنصوري ووادي زبقين ووادي السلوقي، إلى جانب إطلاق نار باتجاه حداثا وأطراف برعشيت.
وفي النبطية، أطلق رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام مجموعة من المناقصات المرتبطة بأعمال إزالة الركام وترميم الطرق وتأهيل مراكز الإيواء، في إطار الجهود الرامية إلى معالجة الأضرار التي لحقت بالمناطق الجنوبية.
وقال سلام إن حجم الاحتياجات المرتبطة بإعادة الإعمار يفوق قدرة الدولة اللبنانية وحدها، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى توفير التمويل اللازم للمشاريع المطلوبة.
وعلى المستوى الاقتصادي، أكد صندوق النقد الدولي أن لبنان لا يزال بحاجة إلى تنفيذ مجموعة من الإصلاحات المالية والمصرفية الأساسية قبل التقدم نحو برنامج تمويلي جديد، ومن بينها معالجة أوضاع القطاع المصرفي وإقرار موازنة عام 2027 ووضع إطار مالي متوسط الأجل.
سياسيًا، بحث رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مع المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان جان أرنو الأوضاع العامة والتطورات الميدانية في الجنوب، إلى جانب برامج الأمم المتحدة في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجهود الرسمية لمعالجة آثار الحرب والأضرار التي طالت مناطق واسعة في جنوب لبنان، بالتوازي مع مساعٍ لمعالجة الملفات الاقتصادية والمالية العالقة.
02/10/2026 05:24 pm
.png)



-450px.png)



