
الحياة برس - شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، تصعيداً ميدانياً تخللته اقتحامات عسكرية ومداهمات للمنازل واعتقالات، بالتزامن مع اعتداءات نفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية، خصوصاً مع استمرار موسم قطف الزيتون.
وأفادت وكالة سند للأنباء بأن قوات الاحتلال اعتقلت 15 فلسطينياً خلال عمليات نفذتها في عدد من المدن والبلدات، بينهم أسرى محررون ومدير المسجد الإبراهيمي، وسط استمرار حملات التفتيش والتحقيق الميداني.
اعتقالات واقتحامات في نابلس
وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتا جنوب المدينة، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها، قبل اعتقال الأسيرين المحررين خالد برهم داوود وخالد حمدان أبو حمدان.
كما اقتحمت القوات بلدة برقة شمال غرب نابلس، واحتجزت عدداً من المواطنين وأخضعتهم للتحقيق الميداني، دون الإبلاغ عن اعتقالات في البلدة.
اعتقالات في الخليل
وفي مدينة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من المواطنين، بينهم مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو اسنينة ومسؤول السدنة همام أبو مرخية، خلال اقتحامات طالت أحياء مختلفة من المدينة، تخللتها مداهمة منازل وتفتيشها.
اعتداءات المستوطنين على أشجار الزيتون
بالتزامن مع العمليات العسكرية، شهدت مناطق من الضفة الغربية اعتداءات استهدفت المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم، إذ أقدم مستوطنون على إحراق أشجار زيتون في مناطق بالضفة، وسط تقارير عن منع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم لقطف المحصول.
كما شهدت مناطق شمال رام الله تحركات لمستوطنين مسلحين، تخللها رشق مركبات بالحجارة وإطلاق الرصاص في الهواء، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فلسطينية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتواصل فيه موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدراً أساسياً للدخل لآلاف العائلات الفلسطينية، وسط مخاوف من تأثير الاعتداءات والقيود المفروضة على المزارعين في قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم.
09/10/2026 02:39 pm
.png)






