الحياة برس - أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الدستور المصري لن يتعرض للمساس، مشدداً على أن الدستور الذي وافق عليه المصريون سيبقى دون تغيير، وذلك خلال مشاركته في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر 1973.

وقال السيسي، وفق بيان للرئاسة المصرية، إن بلاده تواجه محاولات تستهدف التأثير على وعي المواطنين وزعزعة ثقتهم بمؤسسات الدولة، محذراً من حملات التضليل والشائعات التي تنتشر عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

حرب أكتوبر ومعركة الحفاظ على الدولة

وقارن الرئيس المصري بين التحديات التي واجهتها البلاد خلال حرب أكتوبر، عندما كان الهدف استعادة سيناء، والتحديات التي شهدتها مصر منذ عام 2013، والتي وصفها بأنها مرتبطة بالحفاظ على الدولة وهويتها الوطنية.

كما حذر من محاولات التشكيك في انتصار أكتوبر أو التقليل من أهميته، معتبراً أن الذاكرة الوطنية تمثل أحد عناصر قوة الدول، وأن تشويهها قد يؤثر على قدرة المجتمع على فهم الأحداث والتمييز بين الحقائق والمعلومات المضللة.

وتطرق السيسي إلى مناقشات جرت داخل المجلس الأعلى للقوات المسلحة عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، قائلاً إنه لم يكن يعارض تسليم السلطة إلى جماعة الإخوان المسلمين إذا وصلت إلى الحكم عبر الانتخابات، مؤكداً أن الحفاظ على الدولة واستمرار مؤسساتها كان يمثل الأولوية في ذلك الوقت.

رسائل إلى إسرائيل ودول الخليج

وفيما يتعلق بتصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء، أكد السيسي أن مصر خاضت حرباً لاستعادة أرضها واستعادت سيناء بالكامل، مشدداً على أن حماية الحدود والأمن القومي تأتي في مقدمة أولويات الدولة.

كما جدد دعم مصر للدول الخليجية، مؤكداً أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن القاهرة مستعدة للمساهمة في خفض التصعيد وتأمين الملاحة والعمل على استعادة الاستقرار الإقليمي.

وتأتي التصريحات في ظل تطورات إقليمية متسارعة، وسط تأكيد مصري على حماية الأمن الوطني ومواجهة ما تصفه السلطات بمحاولات التضليل وزعزعة الاستقرار.

calendar_month15/10/2026 03:55 pm