الحياة برس - في محافظة مصرية أقدم زوج على قتل زوجته وطفلتها بطريقة بشعة جداً وهو يقول " بسم الله الله اكبر "، ظناً منه أنه يقوم بعمل صواب بطريقة تدل على انعدام الرحمة في قلبه.

تروى العائلة تفاصيل الجريمة على لسان والدة الضحية إيمان زكريا 46 عاما والدة المجنى عليها قائلة: منذ ما يقرب من عام تقدم شاب لخطبة ابنتى “الضحية ” سارة محمد التى كانت تدرس فى كلية الإعلام، أوهمنا خلالها أنه يعمل “شيف” فى أحد المطاعم الشهيرة ، فى بداية الأمر رفضت الزيجة بسبب عدم معرفتى بالشاب، مرت الأيام وجارتى أخبرتني بأنه شاب محترم ويتقاضى مرتبا شهريا 3 آلاف جنيه، وبعدها بأيام تقدم مرة أخرى، وأخبرنا بأنه سوف يعيش فى شقة شقيقته التى تقطن بجوارنا فى نفس العقار، فى تلك اللحظة فرحت بأن نجلتى الكبيرة سوف تقطن بجوارى، وأنها سوف تكون أمام عيني، وسرعان ما وافقت بذلك ولم تمر سوى أيام قلية وتمت الزيجة.
وعلمو ايضا بانه كان متزوج من قبل وتم الطلاق وبعد الزواج ذكر اهل الضحية بانه كان يعملها باسوء معاملة وذكرت انه كان يعطيها 600 جنيه فقط شهريا وعندما تشتكى كان يضربها وان والدتها اهدت لها سلسلة ذهب هديه فقام بالاستيلاء عليها مدعيا ظروف المعيشة الصعبه وقام ببيعها .

اقوال الجانى بعد التحقيق معه:


بعد تحقيق استمر حوالى ثمانى ساعات مع الجانى بص يا بيه انا هحكيلك كل حاجة .. انا عصبي وغيور جدا ومن سنتين اتجوزت بنت وطلقتها بعد أسبوع واحد بسبب أنها خرجت بدون إذني ساعتها قلتلها إنتي بتخونيني طالما خرجتي بدون إذني وطلقتها . وبعدها اجرت شقة لاضع بها عفشى وتزوجت من سارة التى كانت تقطن بالشقة المقابلة للشقة التى استأجرتها .
التقط المتهم أنفاسه واستكمل روايته قائلا: بعد 6 أشهر من الزواج بدأت المشاكل بيننا بسبب رؤيتي الدائمة لها مع أشقائها الشباب مما كان يثير غضبي وكنت بشاهد شقيقها يجلس بجوارها علي السرير بشكل كان بيستفزني كما كانت دايما تبوس أخواتها وتحضنهم لما تشوفهم وأنا مكنتش بعمل كده مع أخواتي وده خلاني أشك في سلوكها.
واضاف قائلا ان معظم المشاكل كانت تشب بينهم بسبب المصاريف .
يوم الجريمة:
ذكر الجانى انه اتصل بزوجته فقالت انها خرجت مع والدتها وأشقائها… ليصمت لحظات ثم يعاود قائلا: شريط ذكرياتي مع طليقتي دار في دماغي مرة تانية لما خرجت بدون اذني واعتبرت بكدة انها بتخوني واتخانقت مع مراتي قلتلها ارجعي البيت دلوقتي .. ويقول: كنت شايل بنتي الصغيرة اللي اتولدت من 23 يوما فقط ولقيت شعر في ظهرها ولا أنا ولا أمها كدة ولا حد في عيلتي فتأكدت أنها مش بنتي ومراتي بتخوني فقررت اني أخلص عليهم.
ظبط المنبه عشان اصحى اقتلهم وهما نايمين مسمعتوش وصحتنى زوجتى وقالتلى قوم روح الشغل قومت جبت سكين من المطبخ وطعنتها فى صدرها طعنه شديده استيقظت وقالت ليه كدا يا حازم قلتلها عشان انتي خاينة وكتمت أنفاسها وطعنت باقي جسدها فسقطت من أعلي السرير للأرض وأثناء سقوطها أمسكت برقبتها وذبحتها وحاولت أفصل رأسها عن جسدها بس السكين كانت “تلمة”.
يشرد المتهم لثوان قليلة ويعاود الحديث عن التفاته لطفلته الصغيرة النائمة علي السرير لقتلها أيضا وقال: كتمت نفسها وقلت: بسم الله الله أكبر وذبحتها وفصلت رأسها تماما عن جسدها.
هذا ما فعله الاب والزوج الذى لم تكن فى قلبه ذره واحدة من الرحمة
calendar_month06/07/2017 04:32 am