الحياة برس - وكيف لا تستغل مدينة قتلها الغريب وتقاسم جرحها العدو والحبيب ، وبات شبابها يعانق رصاص الغدر من أجل أقصانا الحزين وقيادتنا تقودهم لصيد ثمين , حيثما ترخص الحكومات دمائهم وتقذف بهم بحر الارهاب المهين , هذا هو حالنا في ظل الأوضاع الراهنة و الحروب اللا متناهية في الدول النامية , فقد أصحبت المآسي على كل شكل ولون ، حينما غطى الدمار الأرجاء وانتشر الفقر وسادت البطالة الأجواء ، لم ندرك بأي زمن أصبحنا لنمسي بين قتل العروبة وبحر الدماء.لعل ما يميز دولنا العربية اليوم هي الوحدة التي لم نراها إلا حروف تكتب عبر التاريخ ولم تنطق سطورنا بها في واقع التغيير , إنما طبقت بمعنى مختلف ليصبح مضمونها وحدة شخص دمر جماعة ، فـ مع بلوغ الحكومات غايتها وتحقيق أهدافها الشخصية وتغير وجوه العملات البشرية ما زالت هناك مصالح ذاتيه لتنصاع أقلية تناصر الباطل وتنشر سمومها ويندثر الحق مقابل السامية لتبقى سياسة الحليف الأقوى هي لغة ضياع الانسانية .صراعات وفتن ارهابية وعدونا وحده من يفرق بيننا من أجل أن يستحوذ بلغة البلاغة و تقسيم المقسم وتجزيء المجزأ ضمن سياسة فرق تسد , وليتنا نعلم ما يكتب التاريخ ويسرد سخريات الحكومات العربية وما تورثه لأجيالنا من تفاهات واستقطاب لغات غربية تركية وأخرى هندية , تدخل عقول الطفولة العربية في متاهات عنصرية وعادات وتقاليد تكفيرية تصارع من خلالها تناقضات ذاتيه نعيشها وأخرى مسمومة نكتسبها على أطباق ذهبية .دعني أنشر بعض الحقائق المسمومة اليوم و نقيم ثورة بين الحبر الاسود وصراع الاقلام المرتجفة , دعني يا سيد القلم أسرد قصة حمقاء سرقت من تحت أقدام حكومات غزة بمباركة السفير القطري خلال زيارته الأخيرة لغزة ، لم يكن حلم الاعمار غايته وإنما لسرد صفقة بنودها رخصيه ودمعها ثمين ، اتفاقية مبتغاها ارسال 1000 شاب من غزة بعد خوضهم دورة تدريبية ومن ثم سفرهم بحجة التعليم عبر معبر رفح برعاية مصرية لمحاربة اليمنيين الحوثيين الشيعة وداعش والذين باتوا يشكلون خطرا على دول الخليج العربي .شبابا نشأ على رد صاعقة المحتل من أجل الكرامة واليوم سوف يدرس لهم ترخيص الروح من أجل المادة وكيف لا وحكومته باتت العنصر الاقوى الذى أرهب اسرائيل في الحروب الاخيرة على غزة ولقنها من الدروس ما يكفي لتثبت قدرات جنودها حماة الدار وتبيعهم اليوم ببحر وفير من المادة لتتراوح حصة الشاب بين 1000 لـ 2000$ شهريا وهذا ما يعتبره الغزاوي موتا مدفوع الثمن وملجأ لأهله في ظل الأزمات المتتالية على القطاع المحاصر .ويجدر بي الاشارة الى أن هناك أدلة وبراهين على حروفي ومن شاء ليصدق ويصادق فليفعل ذلك العهد المدرج بين سطوري ومطابقته أرض الواقع ، اما محاسبة المذنب في ظل صمت الأفواه هذا لم يعد يغريني ما يهمني اليوم كشف الوجع الكامن في الزمن الزائف الذي نعيشه اليوم في القطاع فمن يظن أن قوته طاعة وسلعة ربي بضاعة فليتم الصفقة بنجاح ..