نرى على مر العصور والأزمان غزة مزدحمة بالحروب والغزوات المتدحرجة التي عذبت وارهقت وأضرت بأهلها وأرضها وخيراتها وسمائها.


لذلك يأبى المحتل والمتصهينون والمتآمرون إلا أن يدمروا محاور ارتكازها وان يضعضع أمنها وإستقرارها .


فتلك الزمرة هي ومن عبثت بها ، ورحلت أهلها ، وعاقت وكبلت خطاها نحو المستقبل المشرق.


 فأحببت بها تآمرات من أجل الخيرات .... وتآمرات من أجل المال وأخرى من أجل المصالح الخاصة الضيقة ....


 غزة الجريحة ..
تحاصر .. تذبح .. تنهك .. وكل من يحكمها يتلذذ بعذابات أهلها وينسى هم من حملوه ألأمانة بالعيش بأمان ووئام ويوفر لهم أبسط الحقوق ،



أما عندما تحاك المؤامرات الدولية والإقليمية ضدها .. بطبيعة الحال فالينصرف كل إلى ما هو إليه.
حقوقنا المشروعة..


فيجب أعطاء المرونة في حال المتغيرات الدوليه والإقليمية حتي لا تنال من قضيتنا عزتنا .
فهذا شعب وليس فرد ، به الطفل والختيار ، وبه العلم والسلم ، وبه العالم والمختار والجزار والأحرار ، وبه المريض والعديم ، أليس له حق العيش بهذه الأرض المباركة بسلام وأمان .

غزة تفتقر للمياه الصالحة ، غزة تفتقر لحياة الكريمة .. غزة ليس فيها إلا كل حلم شائك .


شعب فلسطين عامة.. والقطر المظلم من هذا العالم خاصة "غزة" بانتظار يوم جديد، بسطوع الشمس وليس بسواد الليل ، سيحاكم بسواعد أحرارها وأمجادها الذين تلاعبوا بقضيته بأمن شعبه وخان وطنه
بإنتظار ذالك اليوم الموعود .


            بقلم : زاهر خليل الجد
            عضو الشبكة العربية لكتاب الرأي والإعلام