
الحياة برس - أنهت المحكمة الإبتدائية بدولة المغرب فصول المرحلة الأولى من قضية الزوجين العشيقين التي أثارت الجدل في البلاد،حيث أدانت كل واحد منهما بسنة حبسا،ولم يثني هذا الحكم الحبيبين من إبداء رأيهما مرة أخرى في علاقتهما الغرامية وأكدا أنهما لن يتخليا عن بعضهما البعض ولن تمنعهما أسوار السجن من العودة للأحضان الدافئة فور خروجهما في سابقة من نوعها.
وحسب موقع “أخبارنا المغربية” فتفاصيل هذه القضية المثيرة تفجرت الشهر الماضي، بعدما تم إلقبض على المتهمين من طرف الشرطة المغربية،بعد أن تقدم والد زوجة المتهم بشكوى، يصرح فيها أن زوج إبنته ذهب في جولة حميمية رفقة إحدى بناته المتزوجات، وترك زوجته في حالة يرثى لها، ويتواجدا باستمرار بشقة إشتراها لشقيقة زوجته لممارسة الجنس فيها.
وبناءا على الشكوى، باشرت الشرطة تحرياتها الميدانية،التي أفضت للقبض على الزوج وعشيقته المتزوجة هي الأخرى، وجرى الإستماع لهما في محضر رسمي بخصوص المنسوب لهما، وأثناء تعميق البحث معهما، أقرا أنهما على علاقة حب قديمة، ولن يفصل بينهما أحد، ليتقرر وضعهما تحت تدابير الحراسة، لإستكمال البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة.
وبعد إنتهاء مدة الحراسة أحيلا للمحكمة الإبتدائية، وأثناء مثولهما أمام المحكمة، أفصحا على أنهما في علاقة حب قوية، ومستعدان للجهر بها أمام العلن، وسوف يدخلان السجن بسببها، ولن يغير ذلك شيئا في حبهما لبعضهما البعض، وأثارت هذه الإعترافات صدمة كبيرة لدى هيئة المحكمة، والتي أمرت بإيداعهما السجن، وتحديد يوم أمس 19 فبراير كأول جلسة لمحاكمتهما.
وأكدت الصحف المغربية أن حيثيات هذه القصة الغريبة، ترجع إلى عدة سنوات مضت، حيث كانت أخت زوجة المتهم”العشيقة” على علاقة حب بزوج أختها قبل زواجه من أختها، وإستمرت هذه العلاقة لمدة ليست بالقصيرة، ليتزوج العشيق بشقيقة حبيبته، غير أن زواجه لم يغير شيئا في علاقته بمحبوبته، وكانت تزور شقيقتها بشكل مستمر للقاء زوج أختها، وتمكث لأيام عديدة ببيت شقيقتها متذرعة كل مرة بأعذار لتبرير بقائها، وفي خفية من أختها ترتمي بين أحضان زوجها ،وتمارس معه طقوسها الغرامية، قبل أن تغادر صوب منزلها مخافة إفتضاح أمرها، ولاتمر إلا مدة قصيرة لتعود مرة أخرى، وتقوم بنفس السيناريو، وإستمرت على نفس المنوال لمدة 18 سنة ،حتى بعد أن تزوجت هي الأخرى من أحد أبناء قريتها.
وأضافت الصحف المغربية أن زوج الشقيقة “الخائنة” لم يكون يعلم بخيانة زوجته، ولا بقصة حبها لزوج أختها، بالرغم من طلبها المستمر له بالسماح لها بزيارة بيت أختها، الى حين أن إدخر بعض النقود بصندوق داخل المنزل، من أجل شراء بيت جديد لترك القرية والإقتراب أكثر من مكان عمله، ليتفاجئ بالأموال التي أودعها بالصندوق قد إختفت، ولم يجد أثرا لزوجته، وبعد تحريه عن الأمر أخبره بعض العارفين بقصتها، حيث شاهدها برفقة زوج أختها”عشيقها”، و ربما تكون تلك الأموال هي التي يستمتعان بها.
21/02/2018 12:54 am
.png)






-450px.png)