الحياة برس - أقدم رجل جزائري يبلغ من العمر 34 عاما على جريمة قتل طالبة جامعية وتقطيعها إلى أجزاء، ثم نكلت عائلته بجثتها حينما كانت في طريق عودتها إلى المنزل.
ووفقا لمواقع إعلام جزائرية فإن الطالبة البالغة من العمر 23 عاما كانت عائدة لمنزلها الواقع في مدينة بسكرة شرق الجزائر بعدما أنهت دراستها بالجامعة، وعند دخولها إلى العمارة لتصعد إلى شقة عائلتها استغل جارها غياب أسرته وأدخلها بالقوة إلى شقته واعتدى عليها ثم قتلها شنقا وقطع جسدها إلى نصفين بآلة قطع الحديد التي يستخدمها في عمله.
وعندما اكتشفت عائلة الرجل ما فعله ابنهم حينما عادوا للمنزل قطعت العائلة الجزء السفلي من جثة الفتاة إلى أجزاء صغيرة ووضعت كل جزء في كيس ثم ألقته في القمامة بأماكن متفرقة في المدينة.
وأوضحت مصادر إعلامية أن 3 إناث و3 ذكور والأم شاركوا جميعا في تقطيع جثة الفتاة.
وعندما تغيبت الفتاة عن عائلتها، أبلغت أسرتها الشرطة وتزامن ذلك مع ورود بلاغ آخر للشرطة يفيد بالعثور على الجزء العلوي لجثة فتاة ملفوفة في كيس بلاستيكي ليتبين أنها تعود للطالبة المختفية.
واعترف الجاني بجريمته ومساعدة عائلته بالتخلص من الجثة، وهزت هذه الجرية المجتمع الجزائري، وخرج البعض بمظاهرة يطالبون فيها بتوقيع عقوبة الإعدام على المتورطين جميعا.

calendar_month04/03/2018 08:12 pm