
الحياة برس - اغتال براءتها، ولم يكتف بذلك وقتل ابنه الثماني سنوات خشية افتضاح أمره، مراهق أرض اللواء ارتكب جريمته في وضح نهار 30 مارس 2016، حينما ذهبت الطفلة "رقية" لشراء حاجات والدتها من محل البقالة الذي يعمل به المراهق هيثم خليفة، لتتوالى أحداث الجريمة التي هزت منطقة أرض اللواء.
وقائع القضية رقم 2882 لسنة 2016 جنايات شمال الجيزة، بدأت ببلاغ والد الطفلة (سائق)، لقسم شرطة العجوزة بتأخر ابنته عن المنزل منذ ذهابها إلى محل البقالة، لم يستغرق رجال المباحث طويلاً في كشف لغز اختفاء الطفلة بعد أن حالفهما الحظ بوجود كاميرات مراقبة في محيط محل البقالة سجلت الجريمة بدقة.
وكشفت التحقيقات بعد تفريغ كاميرات المراقبة، أن المتهم استدرج المجني عليها إلى مخزن المحل وبعد دخولها أغلق المتهم بابه وهتك عرضها بغير رضاها، ثم كتم أنفاسها قاصدًا قتلها خشية افتضاح أمره، ووضعها في جوال فارغ ثم وضعها في كرتونة داخل المخزن.
وجاء بتقرير الصفة التشريحية، إصابات متعددة للمجني عليها منتشرة بفروة الرأس ونزيف بسطح المخ، فضلا عن وجود تهتك شديد بفتحة الشرج ونزيف دموي غزير بالحوض ما أدى إلى وفاتها.
وشهدت والدة الطفلة أنها أرسلتها لمحل البقالة لشراء بعض حاجات المنزل ولما طال غيابها، اتصلت بزوجها وبحثا عنها لفترة إلى عاد إلى محل البقالة (مكان عمل المتهم) وشاهدا محتوى كاميرات المراقبة فشاهدا مقطع مرئي يظهر المجني عليها تسير خلف المتهم لمكان غير معلوم فتوجها لإبلاغ الشرطة.
فيما قال أحمد عبدالناصر، عامل بمخبز سياحي، أن المتهم اشترى منه جوال فارغ في نفس توقيت اختفاء المجني عليها، وواجهت النيابة، عامل المخبز، بالجوال الذي وجدت فيه جثة المجني عليها، وأقر بأنه ذات الجوال الذي اشتراه منه.
بعد 3 أشهر من التحقيقات في يوليو 2016، أحال المستشار أحمد البقلي (المحامي العام السابق لنيابات شمال الجيزة)، المراهق إلى محكمة الجنايات باتهامات خطف الطفلة بالتحايل تمهيدًا لأمر ارتكاب جريمة، وهتك عرض الطفلة بغير رضاها، وقتلها عمدًا.
وبعد نحو عامين من الجريمة، نطقت محكمة جنايات الجيزة، بحكمها بإعدام المتهم شنقًا بعد استطلاع الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية.
10/03/2018 03:07 pm
.png)






-450px.png)