الحياة برس - قتل فجر الأحد أكثر من 150 شخصاُ بعد تعرضهم للقصف بالغازات السامة في مدينة دوما السورية بالغوطة الشرقية.

وقالت مصادر صحفية أن أكثر من 1000 شخص أصيبوا بالاختناق.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ عشرات الأشخاص بينهم أطفال أصيبوا بحالات اختناق إثر قصف جوي على المدينة التي تعد آخر جيب للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق.
واتهم الدفاع المدني العامل في مناطق تسيطر عليها الجماعات المسلحة طيران الجيش السوري بقصف المدينة بالغازات السامة، فيما سارعت دمشق نفي هذا الأمر.

إلا أنّ المرصد أفاد بحدوث 70 حالة على الأقل من صعوبات التنفس والاختناق بين المدنيين المحاصرين في أقبية أو غرف ذات تهوية سيئة، وغير القادرين على الهروب للعثور على الهواء بعد الغارات، مشيرا إلى أنّ "11 شخصا بينهم أربعة أطفال توفوا في هذه الظروف".

كما وصف مصدر مطلع في الجيش السوري أن ما يحدث في دوما هو " مسرحية "، من إعداد الأذرع الإعلامية لجيش الإسلام المسيطر على المدينة.

ويذكر أن اتفاق تم عقده بين الجيش السوري وقادة جيش الإسلام بوساطة روسية يقضي بإخراج المسلمين وعوائلهم من دوما كما حدث في مناطق أخرى، إلا أن انقلاباً حدث داخل التنظيم من أطراف ترفض المغادرة وقتل خلال الإنقلاب ثلاثة من قادة التنظيم.

وشن التنظيم قصفاً على مدينة دمشق بالصواريخ وقذائف الهاون مما أدى لمقتل 8 مدنيين حسب ما أعلنت الحكومة السورية.

وأعُلن في وقت لاحق فشل التوصل لإتفاق، وعاود الجيش السوري شن غاراته المكثفة على المدينة.



calendar_month08/04/2018 07:15 am