الحياة برس -  تعادل منتخبنا الوطني لكرة القدم، الليلة الماضية، مع منتخب لبنان بدون أهداف ضمن مباريات المنتخبين في بطولة غرب آسيا التي تستضيفها العراق.
ورفع المنتخب الفلسطيني رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثاني من ثلاث مباريات، وهو نفس رصيد منتخب لبنان الذي لعب أيضا 3 مباريات، ويبقى لكل منتخب لقاء، وهذا التعادل يخدم بشكل كبير منتخب العراق الذي ضمن لحد كبير التأهل للمباراة النهائية.
وفي لقاء ثان ضمن نفس المجموعة، تعادل المنتخب السوري مع نظيره اليمني بهدف لمثله، ليتحصل كل منتخب على نقطته الأولى في البطولة في المركزين الرابع والخامس.
جاء الشوط الأول مملا وضعيفا، خاصة من جانب لاعبي منتخبنا الذي قدموا أداء سيئا يعتبر الأسوأ في كل مبارياتهم في البطولة، ولم يظهروا إلا في الدقائق الخمسة الأولى من زمن الشوط.
ظهرت الأفضلية اللبنانية في معظم دقائق الشوط، ورغم ذلك كانت الفرص ضعيفة ولم تشكل خطورة تذكر على مرمى الحارس رامي حمادة، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
شهد الشوط الثاني خلال الربع ساعة الأولى من زمنه، أفضلية من جانب لاعبي منتخبنا مع تراجع لاعبي المنتخب اللبناني للخلف، لكن هذا الضغط والأفضلية لم تشكل خطورة حقيقية أو أي تسديدة على مرمى الحارس مهدي خليل.
فشل المنتخب اللبناني في اختراق دفاع منتخبنا، ما أجبره على الاعتماد على التسديد من خارج صندوق الجزاء، وكان أبرز تسديداته في الدقيقة الـ62 عبر المخضرم حسن معتوق تصدى لها الحارس رامي حمادة، وأخطرها تسديدة نادر مطر في الدقيقة الـ66 التي جانبت مرمانا قليلا.
عاب على لاعبي منتخبنا خلال هذا الشوط الذي تحسن فيه الأداء بصورة طفيفة، إنهاء الهجمة أو وجود لاعب يسجل الهدف، رغم الأفضلية في العديد من دقائق اللقاء إلا أنها كانت بصورة عشوائية.
أخطر فرص اللقاء كانت من نصيب منتخبنا في الدقيقة الـ86، بعد كرة ثابتة عكسها موسى فيراوي فشل الدفاع والحارس اللبناني في التعامل معها لتصل إلى المدافع المتقدم ياسر حمد الذي سدد كرة قوية تصدى لها الحارس اللبناني مهدي خليل على دفعتين.
وأهدر عدي الدباع بعدها بدقيقتين فرصة سهلة للتسجيل لمنتخبنا بعد أن وصلته الكرة وهو منفرد داخل صندوق الجزاء لكنه سدد الكرة برعونة ضعيفة بين يدي الحارس، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.