الحياة برس - قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الأحد، أن حادثة مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ستكون تاريخ فاصل بين مرحلتين في المنطقة.
وقال نصر الله في خطاب له أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من أمر شخصياً بتنفيذ " الجريمة "، وقد نفذها بعض عناصر الجيش الأمريكي.
ورأى نصر الله أن الأمريكان نفذوا هذه العملية بهذا الشكل لأن كل محاولات إغتيال سليماني التي لا تحمل بصمة قد فشلت.
ومن دوافع إغتياله هي مجموعة الأوضاع والظروف التي تعيشها المنطقة، واستمرار الصراع القائم وصولاً للأوضاع العراقية الأخيرة، بالإضافة للفشل الأمريكي على مستوى السياسة الخارجية على مدار السنوات الثلاثة الأخيرة، ولا يوجد ما يقدمه ترامب لشعبه قبل الإنتخابات.
وأضاف أن هناك سياسة أمريكية تهدف للتخلص من النظام الإيراني، وتغيير السلوك في إيران وإخضاعها، من خلال حيك المؤامرات وعزلها والحصار وترهيبها وخلق أزمة إقتصادية ودفع البلاد نحو الفتنة الداخلية، مشيراً لفشل كل تلك السياسات.
وأشار أن المشروع الأمريكي فشل في سوريا، مما أجبر ترامب لخيانة حلفائه للأكراد، وسعى لسحب قواته من سوريا والإبقاء على عدد قليل منها لحماية آبار نفط سورية شرق الفرات وسرقتها.
وتطرق أيضاً لملف " صفقة القرن "، مشيراً إلى أن ترامب فشل في فرض خطته بصمود الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية رغم الحصار والإجراءات المتواصلة على الضفة الغربية وغزة.
كما أشار لفشل ترامب في الملف الأفغاني، ومحاولته التوصل لإتفاق مع طالبان، وفشله في الملف اليمني، موضحاً أن كافة كل هذه الأسباب دفعت ترامب لمحاولة تحقيق نصر مزعوم أمام شعبه باغتيال سليماني.

calendar_month05/01/2020 03:17 pm