ترجمة خاصة 
الحياة برس - قتل تسعة أشخاص في سلسلة جديدة من عمليات القتل المنزلي في بريطانيا مع دخول البلاد في الاسبوع الثاني من الحجر الصحي.
حيث تم الاثنين العثور على أربعة أشخاص من عائلة واحدة ميتين في منزل في منطقة ساسكس، بعد أن اتهم رجل بقتل زوجته في جنوب ويلز.
كما تعرضت الممرضة فيكتوريا وودهال "31 عاماً"، للطعن حتى الموت خلال سيرها في شارع جنوب يوركشاير فيما توفي ثلاثة آخرين فيما يبدو بعملية إنتحار جماعية في هيرتفوردشاير.
ويعتقد أن حالات العنف المنزلي تزايدت مؤخراً في بريطانيا بسبب الحالة النفسية الصعبة التي يعيشها الكثيرون بسبب فيروس كورونا.
وقال قائد كبير في الشرطة البريطانية حسب صحيفة الديلي ميل البريطانية، أنه من المتوقع تسجيل العديد من حالات العنف المنزلي في ظل تعرض المواطنين لضغوط كبيرة بسبب فترات العزل الطويلة والضغوط الإقتصادية المتزايدة.
وأضاف أنه من الضروري توفير المزيد من الموارد ودعم جميع الأسر وضحايا العنف المنزلي.
في عام 2019 سجلت 31.705 حادثة عنف منزلي، فيما بلغ عدد الجرائم 18.033 جريمة، وكانت النسبة 17 حادثة عنف منزلي و10 جرائم لكل 1000 شخص في المملكة.