
الحياة برس - آدم عمر قاتل ومجرم وحاز على لقب السفاح بعد قتله 27 طالبة من طالبات الطب في جامعتي صنعاء في اليمن وأم درمان في السودان.
آدم عاش طفولة صعبة وبائسة أخرجت منه قاتلاً وسفاحاً لا يرحم، فقد شهد وهو في سن صغيرة الاعتداء على والدته، الأمر الذي دفع والده للإنتقام لشرفه بقتل المعتدي وتقطيع جثته وهو ينظر له.
انتقل آدم من السودان إلى اليمن، وعمل في مشرحة كلية الطب في جامعة صنعاء، لخبرته السابقة في " غسل الموتي " في السودان، وحرص على إقامة علاقات صداقة مع طلاب وطالبات كلية الطب، وكان يحصل على رشاوي مقابل إعطائهم نماذج بشرية للدراسة عليها وأقراص مدمجة عن المحاضرات مما سهل عليه عمليات إستدراج ضحاياه.
آخر ضحايا آدم والتي كانت سبباً في كشف جرائمه تدعى " زينت "، وهي طالبة يمنية في كلية الطب وكانت بحاجة لنموذج جمجمة للتدريب عليها، ولجأت لآدم المعروف بمساعدته للطلبة، وطلبت منه جمجمة بلاستيكية للتدريب، وهو استعد بذلك واستدرجها لداخل المشرحة ثم قام بقتها وتقطيع جثتها ووضعها في أواني كأنها أعضاء بشرية متاحة داخل المشرحة للإستخدام الجامعي، واحتفظ في عظامها للذكرى.
زينب قبل توجهها لآدم أخبرت صديقتها بأنها ستتوجه له للحصول على الجمجمة للتدريب، وبعد غيابها فترة بدأت والدتها البحث عنها في كل مكان وخلال البحث أخبرتها صديقتها أنها ذهبت لمشرحة الكلية، وذهبت هناك الوالدة لتسأل آدم فشكت في أمره وأبلغت الشرطة بالأمر التي توجهت للمكان وبدأت بعملية تفتيش في المشرحة ووجدت رؤوس بشرية في أوعية زجاجية وبقايا أشلاء.
تم إعتقال آدم واعترف بقتل 16 فتاة بعضهن طالبات من كلية الطب وأخريات من خارج الجامعة، وأنه كان يقدم على قتلهن والاعتداء .. على بعضهن وسرقة متعلقاتهن الذهبية، ويبيعها بمساعدة عشيقته التي أيضاً قتلها بعد أن اختلفا حول بيع المسروقات.
بالإضافة لذلك اعترف آدم بقتل 11 فتاة في جامعة أم درمان في السودان، قبل أن ينتقل للعمل في اليمن، مشيراً لبيعه الأعضاء البشرية لشبكة دولية للاتجار في البشر حيث كان يقوم بنزع أعضاء ضحاياه عقب قتلهم ويضعهم في أواني معدنية، كما كان يدفن بعض ضحاياه في المقابر بعد حصوله على تصريح بالدفن من الجامعة بحجة أنها أعضاء بشرية فسدت ولم تعد صالحة للتدريب.
في عام 2011 تم الحكم على آدم بالإعدام رمياً بالرصاص.
06/05/2020 06:11 pm
.png)






-450px.png)