الحياة برس - حذر وزير الخارجية المصري سامح شكري، من إستمرار إثيوبيا بتعنتها في المفاوضات حول سد النهضة.
وقال شكري في حديث خلال ندوة " الدبلوماسية المصرية للتعامل مع التحديات الراهنة "، الاثنين، أن بلاده ستتخذ خيارات أخرى في حال إستمر التعنت الاثيوبي.
ومن بين الخيارات المصرية هو اللجوء لمجلس الأمن الدولي، للوقوف عند مسؤولياته في تدارك التأثير على السلم والأمن الدوليين عبر الحيلولة دون اتخاذ إثيوبيا إجراء أحادي يؤثر سلباً على حقوق مصر المائية.
وتحدث عن الآثار السلبية لوباء فيروس كورونا، مشيراً لتعطيله سلاسل الإمداد والإنتاج العالمية، وأرغم الدول على تنبي سياسات للحد من انتشاره وكان لها انعكاسات مباشرة على السلوك الفردي للمستهلكين وأرباب الأعمال وتفضيلاتهم وأولوياتهم.
كما أدت الجائحة إلى استقطاب غير مسبوق بين الدول وسط تبادل الاتهامات بشأن تعاملها مع الأزمة، وكشفت أوجه قصور عديدة في المنظومة الدولية الحالية في التصدي لتبعات الأزمة والتعامل معها. 
وعن المبادرة المصرية لحل الأزمة الليبية، قال شكري أنها تتسق مع الجهود والمبادرات الدولية والأممية القائمة، وتهدف لضمان التمثيل العادل لكافة أقاليم ليبيا الثلاثة وتوحيد مؤسساتها.
وعن الأزمة السورية قال شكري، أن الحل السياسي بات أمراً ملحاً ويتطلب التوصيل لتسوية سياسية شاملة وفقاً لقرار مجلس الأمن " 2254 "، بما يضمن وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية وسلامة مؤسساتها، ووقف نزيف الدماء والقضاء على الإرهاب.
وعن تطورات القضية الفلسطينية، أكد شكري عل  ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي يتطلب التصدي لأي إجراء أحادي الجانب كضم إسرائيل لأراضي في الضفة الغربية، والذي يعد إجراءً مرفوضاً من شأنه القضاء على فرص إعادة إحياء المسار التفاوضي على أساس حل الدولتين والمبادرة العربية للسلام والشرعية الدولية ومقرراتها. 
calendar_month15/06/2020 05:24 pm