الحياة برس - أكد وزير الري المصري محمد عبد العاطي، أن المفاوضات مع الجانب الإثيوبي حول سد النهضة لم تؤتي ثمارها، ولم يتم تحقيق أي تقدم يذكر.
وقال عبد العاطي:"لم تحقق تقدمًا يذكر، وذلك بسبب المواقف الإثيوبية المتعنتة على الجانبين الفني والقانوني، إثيوبيا خلال مناقشة الجوانب القانونية رفضت أن تقوم الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) بإبرام اتفاقية ملزمة وفق القانون الدولي، وتمسكت بالتوصل إلى مجرد قواعد إرشادية يمكن لإثيوبيا تعديلها بشكل منفرد".
وأضاف حسب بيان صادر عن الحكومة المصرية:"إثيوبيا تسعى إلى الحصول على حق مطلق في إقامة مشروعات في أعالي النيل الأزرق، فضلاً عن رفضها الموافقة على أن يتضمن اتفاق سد النهضة آلية قانونية ملزمة لفض النزاعات، كما اعترضت على تضمين الاتفاق إجراءات ذات فعالية لمجابهة الجفاف". 
وأوضح محمد عبد العاطي، أنه "رغم طول أمد المفاوضات على مدار ما يقرب من عقد كامل، إلا أن مصر انخرطت في جولة المفاوضات الأخيرة التي دعا إليها السودان الشقيق بحسن نية سعياً منها لاستنفاد واستكشاف كافة السبل المتاحة للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن حول سد النهضة، بما يؤمن لإثيوبيا تحقيق أهدافها التنموية من هذا المشروع، مع الحد، في الوقت ذاته، من الآثار السلبية والأضرار التي قد يلحقها هذا السد على دولتي المصب. ولكن للأسف، استمرت إثيوبيا في مواقفها المتشددة"، بحسب وصف البيان.
وتابع أن "إثيوبيا في ختام اجتماعات وزراء الري، اعترضت على اقتراح بأن تتم إحالة الأمر إلى رؤساء وزراء الدول الثلاث كفرصة أخيرة للنظر في أسباب تعثر المفاوضات والبحث عن حلول للقضايا محل الخلاف، مما أدى إلى إنهاء المفاوضات".