الحياة برس - أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن بلاده لن تتخلى عن خيارها بحل الأزمة مع أثيوبيا بالتفاوض، معبراً عن إستهجانه لتصريحات نظيره الإثيوبي التي وصفها بـ " لهجة مؤسفة ".
وكان وزير الخارجية الأثيوبي غيدو أندارغاشيو، قال أن بلاده "ستمضي قدما وستبدأ بملء سد النهضة الشهر المقبل وفقا للجدول الزمني المحدد، حتى من دون اتفاق مع مصر والسودان".
وقال شكري خلال مقابلة تلفزيونية:"لهجة وزير الخارجية الإثيوبي عدائية وهو شيء مؤسف ولكن هذا لن يجعلنا نتخلى عن سياستنا فى التفاوض والوصول لحلول سلمية".
وأشار إلى أن تصريحات نظيره الاثيوبي غير لائقة واتهاماته لمصر غير مقبولة.
ورداً على ذلك تقدم مصر بطلب من مجلس الأمن الدولي للتدخل في أزمة سد النهضة الإثيوبي لضمان مواصلة التفاوض بين مصر وإثيوبيا والسودان بحسن نية.
ولأن المادة الـ 35 من ميثاق الأمم المتحدة، يجيز للدول الأعضاء أن تنبه المجلس لأي أزمة من شأنها أن تهدد الأمن والسلم الدوليين، قدمت مصر هذا الطلب.
ونوه شكري للدور الكبير الذي بذلته السودان للتوصل لإتفاق، متهماً أثيوبيا بعدم وجود إرادة سياسية للوصول لتفاهم.