الحياة برس - حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، من أن دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأوقاف الأردنية، بدأت تفقد سيطرتها بشكل تدريجي على إدارة المسجد.
وقال الشيخ في تصريح صحفي الاثنين، أن المنطقة الشرقية من المسجد التي يقع فيها باب الرحمة أكثر المناطق التي بدأت تتأثر بهذا الأمر.
وحذر صبري من خطورة الوضع القائم في الاقصى، محملاً الدول العربية المسؤولية عن تخليها عن مسؤولياتها تجاه القدس والأقصى، مما شجع إسرائيل على مواصلة جرائمها بحق ثاني أقدس الأماكن لدى المسلمين.
وقال الشيخ صبري: "إسرائيل كانت تخطط لتحويل باب الرحمة إلى كنيس يهودي، لكن إعادة فتحه قطعت الطريق على ذلك، وهو ما دفع بحكومة الاحتلال إلى إبعاده شخصيا عن الأقصى، مع عشرات المرابطين الذي أصروا على إبقاء مصلى باب الرحمة مفتوحا للمسلمين". 
وشدد على أنه "من واجب دائرة الأوقاف، أن تمارس حقها، وتمنع القوات الإسرائيلية من تجاوز حدودها"، مؤكدا أن إجراءات حكومة الإحتلال عدوان سافر على الأقصى، وهي دليل على الأطماع المبيتة لديها ضد المسجد.
ونبه صبري إلى أن "إسرائيل ترى أن الظروف مواتية لها من أجل تنفيذ مخططاتها التي تستهدف الأقصى، في ظل انشغال العالم العربي والإسلامي في الصراعات الدموية والخلافات، إضافة إلى التطبيع".

calendar_month23/06/2020 12:43 am