الحياة برس -  دعت لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني إلى المبادرة لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب، لدعم مواقف كل من منظمة التحرير الفلسطينية والمملكة الاردنية الهاشمية المستهدفين أكثر من غيرهم بالخطوة النوعية الاسرائيلية التي تهدد حل الدولتين.
وأكدت اللجنة في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، أن زيادة معاناة اللاجئين عبر التخلي الأميركي عن تقديم المساعدات السنوية لوكالة "الاونروا"، ومواصلة الضغط عليها وعلى الدول المانحة لقطع المساعدات عنها، ما هو إلا ضغط على القيادة الفلسطينية لثنيها عن الثوابت الوطنية.
وقالت "يتأكد يوما بعد يوم أن قوات الاحتلال الاسرائيلي تعمل على صب الزيت على نار الأوضاع الاقليمية الملتهبة، فهي تطمح من خلال سياساتها ومخططاتها إلى تحويل الضفة الغربية المحتلة بما فيها غور الاردن، إلى منطقة توسع واستيطان اضافية لكيانها الاحتلالي، بهدف تحقيق مشروعها الاستيطاني الصهيوني كاملا بإقامة كيانها على كل أراضي فلسطين التاريخية، مستندة على الغطاء الأميركي عبر ما يسمى "صفقة القرن".
وأضافت اللجنة "يتكامل ذلك مع التوجه نحو استثمار حقول النفط والغاز البحرية في مناطق تعود إلى لبنان، ومن حقه استثمارها لمصلحته الخاصة، بعد أن مهدت لذلك باتفاقها مع قبرص في العام 2011 ما هدد مساحة غنية بالنفط والغاز تقدر مساحتها بـ860 كلم مربع هي من حق لبنان المؤكد".
واعتبرت أن هذا المنحى المزدوج في منتهى الخطورة ويهدد بإشعال حروب في منطقة تعاني الكثير من الحروب والفوضى الكيانية والأزمات المتلاطمة، حيث أن لبنان أحوج ما يكون إلى استثمار ثرواته من أجل تعافي اقتصاده إلى الأمام تعمد اسرائيل إلى سلبه حقوقه البحرية في مناطق خالصة له.