الحياة برس - كشف الأمن اللبناني تفاصيل جديدة في قضية اغتصاب الطفل السوري من عدة شبان لبنانيين.
وكانت الجريمة قد أثارت الرأي العام اللبناني وتفاعل معها الآلاف من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي في العالم، مطالبين بملاحقة الجناة ومعاقبتهم، خاصة أنهم لم يكتفوا بالاغتصاب بل وثقوا جريمتهم أيضاً ونشروها عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
وقالت قوى الأمن اللبناني في بين لها الجمعة، أن الضحية هو طفل سوري من مواليد عام 2007، وكان يعمل في معصرة في بلدة " سحمر" في البقاع الغربي.
وأضافت أن المعتدين هم 8 أشخاص وليسوا ثلاثة فقط كما تداول نشطاء عبر مواقع التواصل، التي تحدثت أن الضحية يدعى " محمد.ح " يبلغ من العمر الآن 13 عاماً، والذين ظهروا في التصوير هم : هادي قمر ومصطفى وحسن شعشوع، من سكان البلدة نفسها. 
وبين الأمن أن الجريمة وقعت قبل عامين، ونتيجة الاستقصاءات والتحريات، توصلت مفرزة زحلة القضائية في وحدة الشرطة القضائية إلى تحديد هوية الضحية وهو سوري الجنسية من مواليد 2007، وبالاستماع إليه بحضور مندوبة الأحداث في مركز المفرزة، أفاد بأنه ومنذ نحو سنتين وخلال عمله في معصرة للزيتون أقدم 8 أشخاص من الجنسية اللبنانية، من مواليد (1977، 1981، 1998، 1999، 2000 و2002)، على التحرش به وممارسة أفعال منافية للحشمة معه. 
وأكد البيان أنه جرى عرض القاصر على لجنة طبية شرعية، وقد أكدت والدته بأن ما تعرّض له ابنها كان تحرشا واغتصابا متكررا، إضافة إلى تعذيبٍ نفسي.
قوى الأمن أعلنت اعتقالها أحد المتهمين بارتكاب الجريمة، وأودعته في مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماةي الآداب في وحدة الشرطة القضائية، وتم نشر تعميم للبحث عن المتورطين وضبطهم.