الحياة برس - كشف مسؤول إسرائيلي بارز في الإستخبارات، عن قلق الاحتلال الإسرائيلي من برنامج نووي سري، تعمل عليه المملكة العربية السعودية بالتعاون مع الصين.
وقال المسؤول حسب موقع واللا الإسرائيلي، في ترجمة الحياة برس لتقريره الأربعاء، أن الإستخبارات الإسرائيلية، إتصلت بنظرائها الأمريكيين، وكشفت لهم عن " قلقها البالغ "، من التعاون السعودي الصيني في هذا المجال.
وذكر مسؤولون إسرائيليون، أن الحديث يدور عن مصنع سري للمواد البدائية التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم، يتم العمل عليه قرب الرياض.
وكانت صحف أمريكية نشرت صوراً من الأقمار الصناعية، زاعمة أنها صور للمصنع الجديد.
وأوضح المسؤولون للموقع، أن نتنياهو يتعامل مع الملف من الناحية السياسية بحذر شديد، لأنه حساس خاصة أن السعودية حليفاً مهماً في مواجهة إيران.
وأضاف المسؤولون أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ووزارات الخارجية والاستخبارات والدفاع ولجنة الطاقة الذرية تتابع التطورات الخاصة بما وصفوه "البرنامج النووي" السعودي، لكن مكتب رئيس الوزراء وجه بعدم التطرق إلى هذا الموضوع بأي شكل من الأشكال.
وقال مسؤول:" مؤشرات مقلقة ولكن من غير الواضح إلى حد كاف حتى الآن ما يجري بالضبط في هذه المنشأة". 
وأضاف أن هذه المسألة "غير واضحة أيضا بالنسبة للأمريكيين والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وما إذا كانت الوكالة تعتزم التحقق من ذلك". 
المصنع المزعوم، هو مصنع مخصص لما تعرف باسم " الكعكة الصفراء"، وهي مادة خام تستخدم في تخصيب اليورانيوم، ولا تعتبر صناعتها انتهاكاً لمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي.
كما أن السعودية غير ملزمة بإبلاغ الوكالة الدولية بنشاطها، وهناك مخاوف إسرائيلية من إطلاق السعودية برنامج نووي مستقل، وقد يكون برنامج عسكري في المستقبل.


calendar_month20/08/2020 12:07 am