الحياة برس -  أطلع مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي، سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية لدى دمشق خوسيه غريغوريو بيومرجي، على آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية.
أعرب السفير عبد الهادي خلال اللقاء الذي عقد بمقر السفارة الفنزويلية في العاصمة السورية دمشق، اليوم الجمعة، عن تضامن فلسطين قيادة وشعباَ مع فنزويلا ضد مخطط الولايات المتحدة الأميركية، الذي يهدف إلى التدخل بشؤونها الداخلية، مشيراً إلى أن فنزويلا وفلسطين لديهما نفس المعاناة.
ووضع عبد الهادي بيومرجي بصورة الظروف الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل استمرار عمليات هدم المنازل، والاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين، واستمرار التوسع الاستيطاني الاستعماري في القدس والأغوار، تنفيذا لـ "صفقة القرن"، وخطة ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتحدث عن جهود الرئيس محمود عباس، لعقد مؤتمر دولي للسلام برعاية الرباعية الدولية، ووفق قرارات الشرعية الدولية، مستعرضا موقف القيادة الفلسطينية إزاء قضية التطبيع وخطورته، لما يعنيه من نسف لمبادرة السلام العربية، وتجاوز للموقف الفلسطيني وقرارات الشرعية الدولية.
واكد السفير عبد الهادي أن الموقف الفلسطيني موحد برفض التطبيع، لأن السلام لن يتم من خلال القفز على حقوق الشعب الفلسطيني.
من جهته أكد سفير فنزويلا دعم بلاده وتأييدها للشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة، وصولا إلى تحقيق طموحه في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وأن فنزويلا منزل كبير للفلسطينيين.
وأدان ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الدولة الخارجة عن القانون بحق الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن الرئيس الراحل تشافيز كان دائماً يقول "إن فنزويلا هي فلسطين، وفلسطين هي فنزويلا، ولدينا نضال مشترك".
وتطرق بيومرجي إلى التقارب الحاصل بين المعارضة الفنزويلية وإسرائيل، حيث جرى مؤخراُ إرسال حاخام فنزويلي من قبل المعارضة التي يترأسها غوايدو إلى إسرائيل، واجتمع مع وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي غابي اشكنازي، مشيراً إلى أن بلاده ترفض هذه اللقاءات وتدينها لأنها تضر بفنزويلا والقضية الفلسطينية.