
الحياة برس - تصاعدت خلال الأيام الأخيرة التكهنات بشأن احتمال توسيع التعاون الأمني بين إسرائيل وإقليم أرض الصومال، وسط تقارير تحدثت عن ترتيبات عسكرية محتملة أثارت قلقاً في الأوساط الإقليمية والدولية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وغربية أن هناك نقاشات تتعلق بإمكانية استخدام منشآت داخل الإقليم الواقع على خليج عدن لأغراض لوجستية وعسكرية، فيما تحدثت تقارير أخرى عن وجود عدد محدود من الجنود الإسرائيليين في المنطقة ضمن إطار تعاون أمني متنامٍ بين الجانبين.
في المقابل، سارعت جهات رسمية إلى نفي تلك المزاعم، إذ أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الأنباء المتداولة بشأن وجود عسكري إسرائيلي في الإقليم غير صحيحة، كما نفى مسؤولون في «أرض الصومال» وجود أي قاعدة إسرائيلية أو محادثات رسمية لإنشائها في الوقت الراهن.
ورغم ذلك، أثارت تصريحات متبادلة بين مسؤولين من الجانبين مزيداً من الجدل، خصوصاً بعد حديث رئيس الإقليم عبد الرحمن عبد الله عرو عن عدم استبعاد إقامة قاعدة إسرائيلية مستقبلاً، إلى جانب تصريحات إسرائيلية أشارت إلى وجود تعاون وعلاقات أمنية استمرت لسنوات.
ويرى مراقبون أن الموقع الجغرافي للإقليم المطل على خليج عدن وقربه من مضيق باب المندب يمنحه أهمية استراتيجية كبيرة، ما يجعله محط اهتمام قوى إقليمية ودولية تسعى إلى تعزيز نفوذها في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
كما أشار محللون إلى أن تضارب التصريحات بين النفي الرسمي والتلميحات السياسية يعكس استمرار المشاورات والاتصالات بين الطرفين، مع بقاء احتمالات تطوير التعاون الأمني والعسكري قائمة خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي تنافساً متزايداً بين عدة أطراف إقليمية ودولية، ما يثير تساؤلات بشأن انعكاسات أي وجود عسكري جديد على التوازنات الأمنية في المنطقة.
24/06/2026 02:53 pm
.png)







