
الحياة برس - أثارت شهادة طيار أميركي نجا من إسقاط مقاتلته فوق الأراضي الإيرانية موجة من النقاش داخل الأوساط الاستخباراتية والعسكرية في الولايات المتحدة، بعدما تحدث عن مشهد غير مألوف شاهده قبل مغادرة الطائرة بلحظات.
وبحسب روايته، رصد الطيار مجموعة من الطائرات المسيّرة الإيرانية تتحرك ضمن تشكيل مترابط ومنسق، بحيث بدت وكأنها جسم واحد في الجو، بينما كانت مسيّرات أصغر حجماً تتدلى أسفلها، في مشهد وصفه بأنه يشبه "قنديل البحر" أو شبكة طائرة من الأجسام المتصلة.
وذكرت تقارير إعلامية أميركية أن إفادة الطيار، التي قُدمت خلال جلسات تحقيق عقب إنقاذه، دفعت الجهات المختصة إلى دراسة احتمال امتلاك إيران تقنيات متقدمة في إدارة أسراب الطائرات المسيّرة لم تكن معروفة سابقاً لدى أجهزة الاستخبارات الأميركية.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لمعرفة ما إذا كان التشكيل الذي تحدث عنه الطيار لعب دوراً في عملية إسقاط المقاتلة الأميركية، أو في تعزيز قدرات الرصد والتتبع لدى القوات الإيرانية خلال المواجهة.
في المقابل، أبدى بعض المسؤولين الاستخباراتيين تحفظات بشأن دقة التفاصيل التي قدمها الطيار، خاصة أنه تعرض لإصابة خلال الحادث، ما فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان ما شاهده يمثل تقنية حقيقية قيد التشغيل أو مجرد انطباع بصري ناتج عن ظروف المعركة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه الاهتمام الدولي ببرنامج الطائرات المسيّرة الإيراني، وسط تقديرات تشير إلى تطور قدراته التقنية خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك إمكانيات التحكم بعدد كبير من الطائرات في وقت واحد عبر شبكات اتصال متقدمة.
ويرى مراقبون أن أي تقدم من هذا النوع قد يضيف بعداً جديداً إلى موازين القوة العسكرية في المنطقة، خصوصاً مع تنامي الاعتماد على الطائرات المسيّرة في النزاعات الحديثة.
24/06/2026 05:00 pm
.png)






