
الحياة برس - دخلت قوات الأمن الداخلي السورية، اليوم الثلاثاء، إلى مركز مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، في خطوة جديدة ضمن الترتيبات الأمنية المرتبطة باتفاق دمج المؤسسات والقوات في المنطقة.
وجاء دخول القوات السورية بعد أيام من الإعلان عن ترتيبات تتعلق بإنهاء وضع قوات سوريا الديمقراطية «قسد» كقوة منفصلة، والانتقال نحو دمج المؤسسات والترتيبات الأمنية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأفادت تقارير بأن عناصر من قوات المهام الخاصة دخلوا إلى المدينة ضمن ترتيبات أمنية، فيما بدأت القوات السورية تسلم مواقع ومنشآت كانت خاضعة لقوات سوريا الديمقراطية.
وتكتسب الحسكة أهمية خاصة بسبب موقعها شمال شرقي البلاد، وقربها من الحدود التركية والعراقية، إضافة إلى كونها واحدة من أبرز المناطق التي شهدت خلال السنوات الماضية وجوداً عسكرياً وأمنياً لقسد.
وتأتي الخطوة في إطار مسار سياسي وأمني أكثر اتساعاً يهدف إلى إعادة ترتيب العلاقة بين دمشق والقوى الموجودة في شمال شرقي سوريا، وسط متابعة إقليمية ودولية للتطورات.
ويترقب السكان خلال المرحلة المقبلة طبيعة الترتيبات الأمنية الجديدة، ومدى انعكاسها على إدارة المؤسسات والخدمات والحركة داخل المدينة.
وتبقى تفاصيل تنفيذ الاتفاق ومدى التقدم في عملية الدمج من أبرز الملفات التي ستحدد شكل الوضع الأمني والسياسي في شمال شرقي سوريا خلال الفترة المقبلة.
01/09/2026 04:46 pm
.png)






