
الحياة برس - قد تستمر رائحة الفم الكريهة لدى بعض الأشخاص رغم تنظيف الأسنان بانتظام، وهي مشكلة لا ترتبط دائماً بقلة الاهتمام بنظافة الفم، إذ يمكن أن تكون مؤشراً على مشكلات صحية تحتاج إلى تشخيص وعلاج.
وتشمل الأسباب الأكثر شيوعاً تراكم البكتيريا على سطح اللسان وبين الأسنان، والتهابات اللثة، وتسوس الأسنان، إضافة إلى جفاف الفم الذي يقلل من قدرة اللعاب على التخلص من بقايا الطعام والبكتيريا المسببة للروائح غير المرغوبة.
6 أسباب محتملة لرائحة الفم المستمرة
1. تراكم البكتيريا على اللسان: قد تتجمع البكتيريا وبقايا الطعام على سطح اللسان، وتنتج مركبات ذات رائحة كريهة، حتى مع تنظيف الأسنان يومياً.
2. التهاب اللثة وتسوس الأسنان: يمكن أن تؤدي التهابات اللثة وتراكم الترسبات أو وجود تجاويف في الأسنان إلى استمرار الرائحة، خصوصاً إذا ترافق ذلك مع نزيف أو ألم.
3. جفاف الفم: يساعد اللعاب على تنظيف الفم بصورة طبيعية، ولذلك فإن انخفاض إفرازه قد يزيد من تكاثر البكتيريا وظهور الرائحة.
4. التهاب اللوزتين: قد تتجمع بقايا الطعام والبكتيريا في تجاويف اللوزتين، مكوّنة حصوات اللوزتين التي قد تسبب رائحة مزعجة.
5. الارتجاع الحمضي: قد يرتبط ارتجاع محتويات المعدة إلى المريء والفم برائحة غير مرغوبة، خاصة عند وجود أعراض مثل الحموضة أو رجوع الطعام.
6. أسباب صحية أخرى: في بعض الحالات، قد ترتبط الرائحة المستمرة بمشكلات صحية أخرى، وهو ما يستدعي التقييم الطبي إذا لم يظهر سبب واضح داخل الفم.
كيف تتخلص من رائحة الفم الكريهة؟
توصي الإرشادات الصحية باتباع مجموعة من الخطوات اليومية التي تساعد على تقليل البكتيريا والحفاظ على صحة الفم، أبرزها:
- تنظيف الأسنان واللثة بلطف مرتين يومياً لمدة دقيقتين باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد.
- تنظيف المسافات بين الأسنان يومياً بالخيط أو الفرش المخصصة لذلك.
- تنظيف اللسان برفق مرة يومياً لإزالة البكتيريا وبقايا الطعام المتراكمة.
- شرب الماء بانتظام، خاصة عند الشعور بجفاف الفم، ويمكن مضغ علكة خالية من السكر لتحفيز إفراز اللعاب.
- تنظيف أطقم الأسنان جيداً وإزالتها أثناء النوم.
- تجنب التدخين والحد من الكحول، إذ يمكن أن يساهما في تفاقم رائحة الفم وجفافه.
متى يجب زيارة طبيب الأسنان؟
تنصح هيئة الخدمات الصحية البريطانية بمراجعة طبيب الأسنان إذا استمرت رائحة الفم لعدة أسابيع رغم الالتزام بالعناية المنزلية، أو إذا ظهرت أعراض مصاحبة مثل نزيف اللثة أو تورمها أو ألم الأسنان.
ومن المهم معرفة أن غسول الفم قد يساعد على إنعاش النفس مؤقتاً، لكنه لا يعالج بالضرورة السبب الأساسي للمشكلة. فإذا كانت الرائحة ناتجة عن تسوس أو التهاب في اللثة، فقد يتطلب الأمر علاجاً للأسنان أو اللثة، بينما تستدعي الأسباب الأخرى تقييماً مناسباً وفق الأعراض.
الخلاصة: استمرار رائحة الفم رغم تنظيف الأسنان لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنه يستحق البحث عن السبب، خصوصاً إذا لم تتحسن المشكلة مع العناية اليومية. وتبقى مراجعة طبيب الأسنان الخطوة الأولى لتحديد مصدر الرائحة واختيار العلاج المناسب.
13/10/2026 06:09 pm
.png)




