الحياة برس - عاد فريق بحث من ناسا مكون من 6 أشخاص إلى حياته الطبيعية الأحد، بعد 8 شهور قضاها في عزلة تامة داخل مأوى صُمّم خصيصا ليشبه كوكب المريخ في إحدى المناطق النائية في هاواي.


وحسب موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي، كان الفريق الذي يضم 4 رجالا وسيدتين جزء من دراسة أجريت لفهم أفضل للتأثير النفسي المحتمل على رواد الفضاء من أجل مهمة فضائية طويلة المدى.


وستساعد البيانات التي قام فريق البحث بجمعها أثناء تجربتهم، ناسا في اختيار الأفراد والجماعات الذين يتحلون بصفات ملائمة تؤهلهم للتعايش مع التوتر والعزلة والخطر في رحلة إلى المريخ لمدة من عامين إلى ثلاثة أعوام. وتأمل وكالة الفضاء الأمريكية إلى إرسال البشر إلى الكوكب الأحمر بحلول 2030.


وعزل فريق البحث منذ يناير الماضي في مكان فارغ شاسع أسفل قمة بركان مونا لوا؛ أكثر براكين العالم نشاطا. وأثناء فترة العزلة، كان يرتدي الباحثون بدلات فضائية وكانوا يتحركون سويا أينما ذهبوا خارج القبة التي يسكنون فيها وتشبه المريخ.


calendar_month18/09/2017 04:59 pm