الحياة برس - لقيت عارضة الأزياء وزعيمة إحدى عصابات التهريب والمخدرات في المكسيك كلوديا أوتشوا فيليكس " 35 عاماً "، مصرعها بظروف غامضة حسب ما أعلنت الشرطة المكسيكية الأربعاء.
وبحسب مصادر صحفية مكسيكية، فإن عارضة الأزياء المشهورة بجمالها وإجرامها، أصبحت مؤخراً زعيمة عصابة " لوس أنتراكس "، وقائدة " وحدة الاغتيالات " في عصابة سينالوا المشهورة في المكسيك، وهي مقربة جداً من زعيم العصابة السابق المعتقل حالياً خوسيه رودريغو جامبوا.
ومن المعروف أن كلوديا نفذت عدة عمليات إغتيال، وفشلت الشرطة بتعقبها وإعتقالها بسبب الحراسة المشددة التي تحظي بها، كما أنها كانت تهتم بنفسها كثيراً، وتعيش حياة رفاهية عالية جداً.
وعرفت كلوديا بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عمدت دائما إلى نشر صور لها، تكشف عن نمط حياتها الفارهة من يخوت وسيارات رياضية وأنواع من الأسلحة، وقد تم حظر حساباتها الرسمية على "فيسبوك" و"تويتر" أكثر من مرة بسبب نشاطها المشبوه.
وبحسب التحقيقات الأولية فق دعثر على كلوديا في منزل رجل لم يكشف عن هويته، كانت تسهر معه في إحدى الملاهي الليلية، ثم ذهبت معه لمنزله وتناولا الكحول حتى الفجر,
ويقول الرجل أنه حاول إيقاظها فجراً، إلا أنها لم تستجب لذلك وكانت قد فارقت الحياة، وقام على الفور بالاتصال بالشرطة في جزيرة موسالا في مدينة كولياكان بالمكسيك وحضرت للمكان.
وحسب تقرير الطب الشرعي المبدئي، فإن كلوديا توفيت نتيجة الاختناق وعثر في جسدها على كميات كبيرة من الكحول ومواد أخرى لم يكشف عنها بعد، ويعتقد أنها تعرضت لعملية اغتيال.


المصدر: وكالات + الحياة برس

calendar_month18/09/2019 11:44 pm