
الحياة برس - وجهت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في يوم الأسير الفلسطيني، تحية إجلال وأكبار لأسرانا البواسل القابعين في سجون الإحتلال على شجاعتهم وبطولتهم وصبرهم وصمودهم، هؤلاء الأبطال الذين فقدوا حريتهم ورفضوا الإنصياع للسجّان والجلاد الصهيوني وإجراءاته العنصرية والقمعية، وهم يواجهون قرارات إدارة سجون الإحتلال بفرض مزيد من الإجراءات التعسفية والتضييق عليهم، وسحب منجزاتهم التي حققوها عبر سنوات من النضال والإضرابات المتواصلة عن الطعام.
وقالت المنظمة في بيان وصل الحياة برس نسخة عنه الجمعة، إن سلطات الإحتلال ما زالت غير آبهة بحياة اسرانا البواسل الذين يواجهون أصعب وأحلك الظروف في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من مراحل حياتهم ويواجهون خطرين ووبائين، وباء السجان الظالم ووباء جائحة كورونا التي تشكل أكبر تهديد على سلامتهم وصحتّهم بسبب اكتظاظ الغرف وإصابة العديد من جنود الإحتلال وشرطة السجون الصهاينة بوباء كورونا الذي قد يتسبب بانتقال العدوى عن قصد لأسرانا الأبطال، التي سوف يكون لها نتائج كارثية على حياتهم حيث يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 6 آلاف أسير، منهم (700) يعانون أمراض مزمنة و(450) أسيرًا إداريًا، و(200) طفل، و(42) أسيرة.
وأضافت:"وبالرغم من ذلك ما زالت إدارة سجون الاحتلال تعمل على فرض واقع جديد على اسرانا ومعتقلينا البواسل وتعمل سلطة الإحتلال في محاولات بائسة للإجهاز على حقوقهم ومكتسباتهم التي تحققت بفضل نضالهم المستمر، من خلال الإجراءات الجديدة التي تمس بـالحياة التنظيمية للأسرى، وتشمل أصناف المشتريات من "الكنتينا"، وكمية الطعام ونوعيته، ومواعيد الفورة ومدتها، وزيارات العائلات، وعدد الكتب، والحياة التعليمية للأسرى".
ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والهيئات الدولية الحقوقية والقانونية والإنسانية والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف ومجلس حقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والقانونية والسياسية تجاه قضية الأسرى العادلة، ووندعو إلى التدخل الفوري والعاجل من أجل إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من سجون الإحتلال، سيما كبار السن والمرضى والنساء والأطفال منهم وكافة الأسرى والمعتقلين حفاظاً على أرواحهم في ظل تفشي فيروس كورونا، حيث يتم احتجازهم في ظروف قاسية ومأساوية ولأن السجون الإسرائيلية تعاني من نقص في مواد التنظيف، والأدوية والمضادات الحيوية، والمعقمات.
محملة دولة الإحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا البواسل، لأنها ما زالت ورغم الكارثة العالمية التي تسبب بها إنتشار جائحة كورونا تُصّر على تعنّتها وموقفها، بل وتفرض مزيدًا من الإجراءات القمعية بحقهم.
داعية ابناء شعبنا وكل الأحرار والشرفاء في العالم لأوسع حملة تضامن رقمية مع أسرانا البواسل من خلال وسائل التواصل الأجتماعي، وفاءا لهم وهم يخوضون أشرف المعارك والمواجهات مع الجلادين والمحتلّين الصهاينة من داخل سجونهم.
كما توجهت بالتحية الى الرئيس محمود عباس أبو مازن ورئيس الحكومة والقيادة الفلسطينية على إيلاء قضية الأسرى بالغ الأهمية ورفضهم الإنصياع للضغوطات الأميركية والصهيونية الداعية لوقف رواتب الأسرى، وحرصهم على الحفاظ على سلامة وحياة أسرنا البواسل.
يشار أن يوم الأسير الفلسطيني أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974 خلال دورته العادية، والذي أصبح يوما وطنيا للوفاء للأسرى وتضحياتهم، ليكون تعبيرا عن مواصلة نهج منظمة التحرير القائم على نصرة أسرانا البواسل ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية، والوقوف إلى جانبهم وجانب ذويهم، وعن موقف القيادة الثابت في الدفاع عن حقوقهم وصون كرامتهم وضمان تحريرهم وعودتهم لبيوتهم وذويهم ويحيي شعبنا هذا اليوم في كل أماكن تواجده وفاء وتخليدا لأسرانا البواسل القابعين في زنازين وسجون العدو الصهيوني الغاصب.
17/04/2020 12:53 pm
.png)


-450px.png)
-450px.png)
-450px.png)
-450px.png)