
الحياة برس - أثارت تصريحات جديدة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير موجة واسعة من الجدل، بعدما دعا إلى تصعيد عسكري كبير ضد لبنان عقب مقتل أربعة جنود إسرائيليين في مواجهات شهدها جنوب البلاد.
وقال بن غفير إن إسرائيل يجب أن تتبنى رداً أكثر شدة على الهجمات التي تستهدف قواتها، معتبراً أن السياسات الحالية لا تحقق الردع المطلوب. وجاءت تصريحاته في وقت تتصاعد فيه الانتقادات داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية للتفاهمات الأخيرة التي أُبرمت بين الولايات المتحدة وإيران.
من جانبه، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى توجيه ضربات قاسية للخصوم، مؤكداً ضرورة الرد بقوة على مقتل الجنود الإسرائيليين، فيما شدد زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان على أن على الحكومة إظهار موقف أكثر حزماً تجاه التطورات الأمنية على الجبهة اللبنانية.
وتزايدت الضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد إعلان الجيش مقتل أربعة جنود وإصابة آخرين خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان، في أول خسائر بشرية تعلنها إسرائيل منذ التفاهم الأميركي الإيراني الذي تضمن وقف الأعمال القتالية على عدة جبهات في المنطقة.
وبالتوازي مع ذلك، نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة غارات استهدفت مناطق متعددة في جنوب لبنان والبقاع، وسط استمرار التوتر الميداني وتبادل الاتهامات بشأن خرق التفاهمات الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات بينما يواجه نتنياهو انتقادات من أطراف في اليمين والمعارضة ترى أن الاتفاق الأميركي الإيراني لم يوفر الضمانات الأمنية الكافية لإسرائيل، وأنه حدّ من هامش الحركة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
كما أظهرت استطلاعات رأي حديثة تصاعد المخاوف داخل الشارع الإسرائيلي بشأن المرحلة المقبلة، في ظل التغيرات السياسية والأمنية التي أعقبت التفاهم بين واشنطن وطهران، ومع اقتراب موعد الانتخابات المقررة خلال الأشهر المقبلة.
19/06/2026 12:32 pm
.png)


-450px.png)
-450px.png)
-450px.png)
-450px.png)